تفوقت الكويتي لإدارة الاستثمارات في أدائها على معظم المؤشرات الرئيسية لأسواق الأسهم في دول البريك (البرازيل وروسيا والهند والصين)، حيث سجّلت الشركة ذات الخبرة الكبيرة في إدارة الصناديق الاستثمارية والمتخصصة في الاستثمارات المبتكرة، نمواً بنسبة 15.97 % (مقدراً بالدولار الأميركي) منذ نهاية ديسمبر 2011، وذلك من خلال صندوق الكويتي للاستثمار في إفريقيا، ونما حجم الاستثمارات المدارة نيابة عن عملاء من الإمارات بنسبة تزيد على 50 %.

وتفوق نمو الصندوق خلال هذه الفترة على نمو مؤشر شانغهاي المركب "إس سي آي" الذي ارتفع بنسبة 1.18 % فقط، وعلى نمو المؤشر النقدي لنظام التداول الروسي "آر تي إس آي" البالغ 1.83 %. أما مؤشر سينسكس الهندي فسجّل أفضل أداء مع نسبة نمو بلغت 24.93 %، بينما كانت الأمور مختلفة في البرازيل، حيث سجل مؤشر بوفيسبا للأسهم انخفاضاً قدره 8.17 %.

مزيدٍ من الاستثمارات

وقال بول روبنسون، الرئيس التنفيذي لشركة الكويتي: نتوقع مواصلة تحقيق النجاحات مع استقطاب مزيدٍ من الاستثمارات من شركات كبرى في الإمارات، في ضوء التوسّع المستمر للعلاقات التجارية.

ويعدّ صندوق الكويتي للاستثمار في إفريقيا أداة استثمارية ملتزمة بتحقيق عائدات مجزية طويلة الأمد للمستثمرين في أنحاء القارة الإفريقية، وهو يتبوأ الصدارة في مجاله، حيث كان الصندوق المفضل لدى 70 % من المستشارين الماليين في الإمارات الذين رشحوا إفريقيا كوجهة استثمارية لعملائهم. يستثمر الصندوق في الشركات المدرجة في البورصات الإفريقية، فضلاً عن شركات من خارج إفريقيا لكنها تحقق معظم عائداتها أو أرباحها من داخل القارة السمراء.

وأضاف روبنسون: لقد شهد الاستثمار في إفريقيا صعوداً قوياً خلال العام 2013، ونما حجم الاستثمارات المدارة نيابة عن عملاء من الإمارات بنسبة تزيد على 50 %.

فرص العمل

وقد أظهرت الأبحاث أن ما يقرب من 40 % من فرص العمل التي ولّدتها الكويتي، والبالغة 1500 وظيفة، جاءت من استثماراتٍ إماراتية. وكان لتلك الفرص أثر إيجابي على حياة أكثر من 7500 شخص في إفريقيا، وهو ما يعزز فرص تحقيق عائدات استثمارية على المدى الطويل في المناطق التي يستثمر فيها الصندوق.وذكر 82 % من المستشارين الماليين في العالم أنهم يرجحون التوصية بإفريقيا كوجهة استثمارية لعملائهم.