قالت صحيفة وول ستريت جورنال، إن ترقية الإمارات إلى سوق صاعدة، يعكس الإدراك المتنامي لمدى التطور الذي أحرزه اقتصادها وأسواقها المالية في السنوات الأخيرة.

وقال سام فيشيت الرئيس ومدير المحافظ في بلاك روك، إن سوق الإمارات حقق ردة تصاعدية هذا العام، مدفوعاً بالأمل في ترقيتها من قبل مؤشر إم إس سي آي إلى سوق صاعدة. مضيفاً أن الصناديق الأجنبية التي تتابع المؤشر قد تبدأ في الاستثمار بعد سريان مفعول الترقية في مايو من العام القادم.

وأضافت الصحيفة أن مؤشر الأسهم المعياري في دبي كان من بين الأفضل أداء في العالم هذا العام، مرتفعاً 45 % حتى تاريخه، فيما أضاف سوق أبو ظبي المالي 36 %.

تدفقات

وبدوره، قدر بنك إتش إس بي سي أن الترقية ستعطي الإمارات ثقلاً يوازي 0.33 % في مؤشر إم إس سي آي للأسواق الصاعدة. وتوقع البنك أن يصل حجم التدفقات إلى الإمارات نتيجة لذلك إلى 370 مليون دولار، فيما يبلغ حجم الرسملة السوقية لسوقها 140 مليار دولار.

وقال البنك إن بعضاً من تلك التدفقات قد تكون وصلت بالفعل إلى الإمارات، منذ أن أيقن المستثمرون أن الدولة تمتلك حظوظاً كبيرة للترقية في أعقاب الإصلاحات التي أدخلتها على الأسواق.

وتعقيباً على ذلك، قال جورج الحيدري رئيس الأسواق العالمية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في إتش إس بي سي، إن الرحلة كانت طويلة، غير أنها كللت بالنجاح، مضيفاً أن قرار الأمس يرسخ بثبات المنطقة على خريطة نمو الأسواق الصاعدة في أذهان المستثمرين المؤسساتيين العالميين.

أسهم قيادية

وتوقع البنك أن تضاف إلى المؤشر أسهم كل من بنك أبو ظبي التجاري، وموانئ دبي العالمية، وسوق دبي المالي، وإعمار العقارية، وبنك الخليج الأول، وبنك أبو ظبي الوطني.

وعلى الصعيد ذاته، نقلت مجلة بزنس ويك عن منتصر خليفي المدير الأول للأسواق العالمية في كوانتوم انفستمنت بنك لمتد، قوله إن "الاقتصاد تحسن، وهذا ما دفع أسواق الأسهم".

إلى ذلك، ارتفع العائد على سندات دبي الحكومية المستحقة في 2021 نقطة أساس واحدة، أو 0.01 % من النقطة، إلى 4.634 % في تداولات الأمس، وفقاً لبيانات جمعتها بلومبيرغ.