الحصة السوقية لبنوك الاستثمار من الوزن الثقيل عالمياً بحسب العوائد (النسبة المئوية_ توقعات 2014)

أكّد جيم كولز، المدير التنفيذي لمجموعة "سيتي جروب" في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا أن القطاع المالي في الإمارات يتمتع بمستوى عالمي من الضوابط والتنظيم، وأن الدولة تتمتع بظروف اقتصاد شامل إيجابية للغاية تجعل من ثالث أكبر مجموعة مصرفية قابضة في العالم من حيث الأصول تنوي "الاستثمار بهدف النمو" في أسواق الدولة خلال المرحلة المقبلة.

وقال عتيق الرحمن المدير التنفيذي لمجموعة سيتي جروب في الشرق الأوسط، إن القطاع المصرفي في الدولة تطور بشكل كبير خلال مرحلة التعافي في العامين الماضيين، وأن السيولة في القطاع في الوقت الراهن هي في وضع جيد بفضل الانفراج الحاصل في معدل القروض إلى الودائع، مشيراً إلى أن "سيتي بنك" الإمارات تمكن من تحقيق نتائج جيدة خلال الربع الأول من العام.

وأضاف عتيق الرحمن خلال لقاء خاص مع البيان الاقتصادي: "نعتقد أن القطاع المصرفي في الدولة اليوم هو في "وضع جيد جداً"، يعبّر عنه استمرار البنوك في عملية التخلص من القروض المتعثرة المتبقية ودعم شرائح رأس المال التي تبلغ نسبا ثنائية الرقم في غالبية بنوك الدولة وبمستويات أعلى من نظيراتها الأوروبية.

 وهناك العديد من المؤشرات اليوم التي تشير إلى أن القطاع يرتكز على قاعدة مالية صلبة بفضل دعم الودائع الحكومية ونمو ودائع العملاء لدى البنوك تزامناً مع نمو القروض التي وصل حجمها بحسب "المصرف المركزي" إلى حوالي 5.7 مليارات درهم بنهاية الربع الأول من العام الحالي بزيادة 2.2% عن نفس الفترة من العام الماضي."

"الاستثمار بهدف النمو"

من جانبه أكّد جيم كولز خلال اللقاء أن استراتيجية "سيتي بنك" الذي يعد "الأكثر انتشاراً في العالم" ستقوم على أساس "الاستثمار بهدف النمو" في الدولة في المرحلة المقبلة، وأضاف: "قررنا منذ حوالي سنة تحديد أولوياتنا وتصنيف الأسواق في فئات منها فئة "الاستثمار بهدف النمو" وهي أسواق جاذبة من حيث حجم الناتج المحلي الإجمالي والنمو والبيئة التشريعية والدعم الحكومي للأعمال والإمارات من دون شك هي أحد تلك الأسواق التي تنطبق فيها كافة تلك العوامل الإيجابية علاوة على وجود قطاع مالي محدد الضوابط بشكل جيد، أي أن الدولة تتمتع بظروف اقتصاد شامل إيجابية للغاية.

ونحن مسرورون بأدائنا في الإمارات التي تعتبر مركزنا الإقليمي الرئيسي في المنطقة." وأضاف أن الإمارات هي أحد تلك الأسواق التي تحتضن كافة نشاطات سيتي بنك مثل نشاط الأفراد والخدمات الخاصة وخدمات الشركات والتجارة وإدارة الإصدارات والصفقات وأنه يرى فرصا للنمو في كافة تلك النشاطات.

وهو ما يجعل الإمارات أحد أهم أسواق "الاستثمار بهدف النمو" بالنسبة للبنك، مشيراً إلى أن روسيا هي أحد تلك الأسواق كذلك.

ثلاثة مواضيع

وأفاد كولز أن ثلاثة مواضيع ستستمر في توجيه دفة الاقتصاد العالمي والقطاع المصرفي خلال السنوات الثلاث القادمة وأولها العولمة التي ستؤدي من وجهة نظر مالية إلى مزيد من الترابط والتشابك في العالم، حيث إن الشركات ستسعى إلى الدخول في أسواق جديدة ويزيد تدفق الأموال ليس فقط ضمن الأسواق المتقدمة بل ضمن الأسواق الناشئة كذلك.

وثانياً سيكون هناك المزيد من التمّدن من حيث انتقال السكان بشكل أكبر للعيش في المدن وهي ظاهرة انتشرت في الأسواق المتقدمة منذ حوالي 200 عام واليوم نراها في الأسواق الناشئة كذلك. وثالثاً الرقمنة التي ستزيد من استخدام تطبيقات التكنولوجيا في الخدمات المصرفية والمالية وتحولها بشكل أكبر إلى "ذكية".

شبكة عالمية

وأضاف كولز أن سيتي بنك الذي يتمتع بشبكة فروع في أكثر من 154 دولة معظمها في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا هو في وضع جيد للاستفادة من تلك المتغيرات وسيركز على أكثر من 150 منها دبي وأبوظبي بالإضافة إلى تعزيز الاستثمار في التكنولوجيا في تلك الأسواق كان آخرها افتتاح فرعه في أبوظبي المتقدم من حيث التصميم وتوفر التقنيات العالية، مشيراً الى أن التقنيات الحديثة تلعب دورا أساسيا في توفير حلول ومنتجات أفضل للعملاء من خلال رفع مستوى كفاءة البنوك، وأن الخدمات الإلكترونية والذكية تلقى اليوم رواجاً كبيراً خصوصاً في أوساط الشباب.

نتائج جيدة

وأضاف عتيق الرحمن أن "سيتي بنك" التابع لمجموعة "سيتي جروب" - التي تعتبر ثالث أكبر مجموعة مصرفية قابضة في الولايات المتحدة من حيث الأصول - يتمتع بميزانية قوية من حيث حجم أرباحه وعوائد رأس المال وتمكن من تحقيق أهدافه على المستوى العالمي في رفع معدلات الكفاءة أو نمو الإيرادات أكثر من التكاليف.

مشيراً إلى أن"سيتي بنك" الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا هو أكبر موّلد للعوائد والدخل الصافي من حيث صفقات إصدار الأوراق المالية والخدمات المصرفية للشركات في المجموعة، وأن "سيتي بنك" الإمارات حقق نمواً أحادي الرقم في إيراداته وأرباحه الصافية في كافة أنشطته المصرفية في الدولة بنهاية مارس الماضي.

ويعتبر سيتي بنك، المتواجد في الدولة منذ حوالي نصف قرن في طليعة مصدري بطاقات الائتمان بالإمارات ويقود سوق خدمات الائتمان الشخصية، كما يحافظ البنك على علاقات عريقة مع كبرى المؤسسات والشركات العاملة في الإمارات ويقوم بالتوسع في خدمة شريحة الشركات الصغيرة والمتوسطة.

ديون دبي

ويعتبر سيتي بنك من أحد أهم البنوك التي ساهمت بحلولها المبتكرة في إعادة هيكلة أو تمويل قسم مهم من ديون وحدات دبي الحكومية.

وحول ديون الإمارة قال عتيق الرحمن: "معظم دول العالم شهدت اضطرابات مالية خلال الأزمة الأخيرة، ودبي كان لها نصيبها كباقي تلك الدول، وأعتقد أن دبي اتخذت كافة الخطوات الصحيحة للتعامل مع تلك الأزمة من حيث تعزيز الضوابط وإعادة هيكلة الديون وبعض الشركات والعمل البناء مع المؤسسات المالية الدائنة.

واليوم الإمارات هي احدى أسواق النمو في المستقبل وأهم مراكز المال والشركات في الشرق الأوسط."

وأضاف :"هناك ديون في دبي بقيمة 20 مليار دولار تستحق العام القادم معظمها لصالح المصرف المركزي وبعض المؤسسات في أبوظبي ونحن نعتقد أن دبي قادرة - إن هي أرادت على إعادة تمويل قسم كبير من ذلك الدين، علاوة على تحسن ظروف أسواق الدين العالمية. ونحن لسنا قلقون اليوم من قدرة وحدات دبي على إعادة تمويل ديونها بنجاح."

وأشار إلى أن سيتي بنك الذي قام بإدارة تعاملات ديون لوحدات دبي الحكومية تشمل ترتيب وإدارة قروض مجمعّة وإصدار صكوك وإعادة جدولة يصل حجمها إلى 15 مليار دولار، يتميز عن باقي اللاعبين الأجانب في الدولة بقدرته على تطوير شراكة استراتيجية مع عملائه تهدف إلى معالجة كافة المسائل المالية التي يواجهها العميل وإيجاد حلول مبتكرة ومؤثرة لتلك المسائل.

وتوقّع عتيق الرحمن كذلك أن يتم إطلاق إصدارين جديدين لسندات المشاريع في الإمارات هذا العام، خصوصاً في ظل النمو المرتقب لمشاريع البنى التحتية في المنطقة بشكل عام من دون إيراد تفاصيل أخرى عن تلك الإصدارات. وقام سيتي بنك بإدارة أكبر حجم من إصدارات الصكوك في المنطقة خلال السنوات الخمس الماضية.

بازل -3

وأضاف كولز أن سيتي بنك ملتزم بالتوافق مع ضوابط اتفاقية بازل -3 وأن البنك يتمتع بملاءة قوية لرأس المال.

وأشار الى أن البنك عمل على إعادة هيكلة أصوله منذ 5 سنوات أي بعد الأزمة وحتى قبل اتفاقية بازل -3، حيث قام البنك بعمل إعادة هيكلة لأصوله من خلال تأسيس شركة "سيتي القابضة" التي ضمّت بعض الأصول المتعثرة والنشاطات التي لم تتوافق مع استراتيجيتنا المقبلة، بالإضافة إلى بيع الأصول ونجحنا من خلال ذلك بخفض التزامات البنك من 980 مليار دولار إلى 150 مليار دولار، وتمكنا كذلك من خلال بيع بعض الأصول الأخرى كذلك من الاستثمار بشكل استراتيجي في باقي النشاطات الأساسية لمجموعة سيتي المصرفية.

دعم إكسبو

وأفاد جيم كولز، المدير التنفيذي لسيتي في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا أن سيتي بنك يدعم بقوة ترشح الإمارات للفوز باستضافة إكسبو 2020 خصوصاً وأن المتوقع عددا كبيرا لزائري الدولة من جميع أنحاء العالم لأن ذلك ينشط الأعمال بشكل عام في الدولة وبالتالي ينعكس إيجاباً على نشاط البنك، من حيث زيادة الانفاق من جانب الزائرين والمؤسسات على حد سواء.

وتوقّع كولز أن يؤدي ترشح الإمارات لاستضافة أكبر معرض في العالم إلى تعزيز نشاط المشاريع الصغيرة والمتوسطة بصورة خاصة التي ستسعى للمشاركة في ذلك الحدث.

وأضاف: "نحن نريد أن نكون جزءا من إكسبو 2020 وندرس حالياً أفضل السبل للاستفادة القصوى من تلك التظاهرة العالمية المهمة.

وهناك أسباب منطقية تجعلنا نعتقد أن الإمارات هي المرشح الأفضل لاستضافة إكسبو 2020 بالمقارنة مع روسيا بالرغم من تواجدنا بقوة في السوق الروسي كذلك ومن تلك الأسباب تمتع الدولة ببنية تحتية متينة والموقع الجغرافي المميز إلى جانب امتلاكها خبرة طويلة في احتضان أكثر المعارض نجاحا وتنافسية في العالم مثل معرض دبي العالمي للطيران وجيتكس وسيتي سكيب والخمسة الكبار ومعارض أخرى عديدة باتت قبلة لكبرى الشركات والمستثمرين من مختلف دول ومناطق العالم.

" وأضاف أن فوز الإمارات يعزز من سمعة دبي في أوساط الأعمال العالمية خصوصاً مع قدوم عدد كبير من الشركات إلى الإمارة وسيساهم ذلك في وضع دبي بشكل أكبر وفعّال على خارطة الاقتصاد العالمي.

 

البنك متحمس لـ«دبي عاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي»

قال عتيق الرحمن المدير التنفيذي لمجموعة سيتي جروب في الشرق الأوسط: أن سيتي بنك يعتبر من أكبر مديري إصدارات الصكوك في المنطقة من خلال "سيتي بنك للاستثمار الإسلامي" وأن البنك متحمس جداً لمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، "رعاه الله" في جعل دبي عاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي.

وأضاف: "نتمتع بخبرة طويلة في هذا المجال وكنّا أول من أدار إصدار صكوك في المنطقة حيث كان لصالح بنك التنمية الإسلامي في السعودية قبل 15 عاماً.

ونعتقد أن هناك تحولا كبيرا من الاقتراض من البنوك في اتجاه أسواق المال في العالم بسبب عوامل عدة منها أعباء "بازل -3" على البنوك، وإذا ما أرادت الشركات التمويل في المستقبل فلابد من تطوير أسواق المال بشكل أكبر. واليوم نرى مزيداً من المستثمرين في المنطقة يفضلون الصكوك التي أصبحت إحدى الفئات الاستثمارية - على السندات.

ونتوقع أن يشهد سوق الصكوك كذلك المزيد من الإصدارات هذا العام في الشرق الأوسط خصوصاً مع تراجع البنوك الأوروبية واهتمام البنوك والمستثمرين المحليين بالاستثمار في الصكوك التي تتمتع بجاذبية بالرغم من انخفاض هامش عوائدها لأنها تتميز عن السندات بما يسمى "هامش ائتمان نهائي" حسب رأيه.

 

فرع جديد في أبوظبي

إفتتح سيتي بنك في مايو الماضي فرعه الرئيسي في أبوظبي والذي يقع في شارع الفلاح.

وجرى الافتتاح بحضور عدد من المسؤولين الرسميين في الدولة. وقد مثّل مجموعة سيتي المصرفية كل من جيم كولز، المدير التنفيذي لسيتي في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، إضافة إلى عتيق الرحمن، المدير التنفيذي لسيتي في منطقة الشرق الأوسط، ودينيش شارما، مدير الخدمات المصرفيّة في سيتي بنك للشرق الأوسط، وعقيل جعفر علي، مدير إدارة الفروع وإدارة الثروات في الإمارات.

ويعتبر فرع شارع الفلاح مركزاً مصرفياً متقدماً من حيث التصميم والتقنية العالية، ويقوم بتوفير كل الخدمات المصرفية والاستثمارية لعملائه بجوار أماكن عملهم وعلى مقربة من مكاتب الشركات التي يتعامل معها.

كما يقدم الفرع باقة واسعة من الحلول المالية للعملاء الأفراد، ويطرح خدمات مميزة لشريحة العملاء من الشركات الصغيرة والمتوسطة بما في ذلك منتجات التمويل وخدمات الخزينة وإدارة النقد وتمويل التجارة. وكان سيتي بنك قد افتتح فرعاً متكاملاً في مركز بريستيج بمدينة محمد بن زايد في ضاحية مصفّح خلال العام الفائت.

ويعتبر فرع مصفّح متكامل الخدمات ويحتوي على التقنيات المصرفية الذكية، ويقع في قلب ضاحية أبوظبي الناهضة على مقربة من أرقى المناطق الصناعية واللوجيستية مثل كيزاد. كما منحت مجلة يورومني العالمية المتخصصة مجموعة سيتي المصرفية جائزة أفضل بنك استثماري في الإمارات، وذلك خلال حفل جوائز يورومني 2013 الذي أقيم أخيراً في دبي وذلك تقديراً لدورها في قيادة كبرى عمليات الأسواق الرأسمالية في الإمارات خلال الأشهر الاثنى عشر الماضية.

 

عمليات «سيتي جروب» في الدولة خلال 2012 و2013

المستشار المالي الحصري لاستحواذ شركة أبوظبي الوطنيّة للطاقة "طاقة" على حصّة %53.2 في امتياز أتروش النفطي في كردستان العراق

المستشار المالي لتسييل شركة موانئ دبي العالمية المحدودة حصصاً من أصولها في هونغ كونغ

إدارة إصدار السندات والديون لصالح بنوك الخليج الأول، الامارات الاسلامي، الاتحاد الوطني، أبوظبي الاسلامي إدارة إصدار برنامج السندات التابع لهيئة كهرباء ومياه دبي

تطوير أول عملية تسنيد لنظام تعرفة مرورية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لصالح نظام التعرفة المرورية في دبي - سالك (أ)

عملية تمويل محطة الصفوح المدعومة من قبل مؤسسات دعم الصادرات العالمية

تنويع قاعدة المستثمرين خلال عملية الادراج المزدوج لشركة دبي العالمية في بورصة لندن

ترتيب عملية تسنيد محفظة قروض السيارات اليابانية لصالح بنك الإمارات دبي الوطني بقيمة 19 مليار ين ياباني