تستضيف بورصة دبي للؤلؤ، إحدى المبادرات التابعة لمركز دبي للسلع المتعددة، أول مزاد تجاري للآلئ المستنبتة في الإمارات.
وتضمن المزاد، الذي يعقد في برج ألماس بالمنطقة الحرة لأبراج بحيرات جميرا في دبي، عرض مجموعات من اللآلئ من إنتاج شركة لآلئ رأس الخيمة، وهي المزرعة التجارية الوحيدة للآلئ في الدولة، ليغدو بذلك أول مزاد علني للآلئ المستنبتة ينعقد في الدولة.
ومن المتوقع أن يستقطب المزاد الصامت، والذي افتتح أبوابه أمس ويستمر حتى يوم الأربعاء المقبل، أكثر من 50 شركة محلية وإقليمية عاملة في مجال تجارة وصناعة المجوهرات.
وسيشمل المزاد، والذي تأتي المشاركة فيه بدعوة حصرية من الجهات المنظمة، عرض ما بين 45 إلى 50 مجموعة من اللآلئ، تضم سلاسل وأزواجاً من اللآلئ المتطابقة، إلى جانب اللآلئ الفرادى التي تتراوح أحجامها ما بين 7 إلى 10 ملم.
إرث الإمارات العريق
وقال أحمد بن سليّم، الرئيس التنفيذي الأول، مركز دبي للسلع المتعددة: يلقي المزاد الضوء على إرث الإمارات العريق في مجال تجارة وصناعة اللآلئ، والمرافق العصرية المتوفرة في الدولة، ونحيي شركة لآلئ رأس الخيمة على جهودها في إحياء تقاليد صناعة اللؤلؤ بعد مضي أكثر من 7 عقود من الزمن.
وأضاف: نجح مركز دبي للسلع المتعددة خلال العقد الماضي في تحويل دبي إلى بوابة عالمية للتجارة، ونسعى في المركز وبورصة دبي للؤلؤ بشكل دؤوب لإيجاد فرص من شأنها توفير منتجات جديدة في الأسواق العالمية، إلى جانب دعم وتنمية صناعة وتجارة اللؤلؤ على مستوى العالم.
المزرعة الوحيدة
قال عبدالله راشد السويدي، العضو المنتدب لشركة لآلئ رأس الخيمة: تؤكد لآلئ رأس الخيمة، وهي مزرعة اللآلئ الوحيدة المنظمة في الدولة، التزامها بإعادة بريق اسم الدولة كلاعب أساسي في مجال إنتاج وتجارة اللؤلؤ.
ويعدّ هذا المزاد العلني بمثابة خطوة مهمة تجاه تحقيق مساعينا الرامية إلى تشجيع وتطوير واستدامة تجارة اللؤلؤ في الإمارات، والتي تعتبر جزءاً مهماً من إرثنا الثقافي.
ويشار إلى أن تجارة اللؤلؤ في الإمارات كانت قد شهدت خلال الفترة الواقعة بين الأعوام 2003 و2011 معدلات نمو مركبة مرتفعة بلغت نسبتها 25%، لتصل قيمة تجارة اللآلئ في العام 2011 إلى حوالي 29.5 مليون دولار.

