تكتسب مواقع التواصل الاجتماعي أهمية متزايدة في مجتمعاتنا بسرعة كبيرة، وبدأت تتسّلل إلى العديد من جوانب حياتنا اليومية العملية. ويراها العديد من مديري الشركات والبنوك منصات فعّالة للتواصل مع العملاء و"جسّ نبضهم" فيما يتعلق بمدى رضاهم عن الخدمات أو تطوير منتجات جديدة أو حتى ما بات يعرف بإدارة الأزمات.

وحول أهمية مواقع التواصل الاجتماعي بالنسبة للبنوك يقول خالد الجبالي، الرئيس الإقليمي للخدمات المصرفية للأفراد في الإمارات والشرق الأوسط في بنك ستاندرد تشارترد، الذي يتتبعه 65.084 متتبعاً على صفحة فيسبوك الخاصة به في الإمارات، إن الهدف من المشاركة في تلك المواقع هو المساهمة في تعزيز مستوى خدمة العملاء من خلال تأمين وسيلة إضافية للتواصل معهم وإعلامهم بآخر النشاطات التي يقوم بها البنك وبناء العلاقة الشخصية بين البنك وعملائه.

بالإضافة إلى أنها تعّد وسيلة فعّالة للاطلاع على ردود أفعالهم بشأن الخدمات المختلفة التي يقّدمها البنك، كما تلعب قنوات التواصل الاجتماعي دوراً كبيراً في حالات إدارة الأزمات، حيث إنها تستخدم كمصدر رسمي وكقناة تواصل إضافية لتقديم المعلومات للعملاء والجمهور بشكل فعّال.

التواصل بلا مخاطر

ويضيف الجبالي: يتبنى ستاندرد تشارترد استراتيجية واضحة تهدف إلى تطوير الخدمات المصرفية للأفراد مع التركيز بالدرجة الأولى على تحقيق رضا العملاء والبناء على أحدث التكنولوجيات لضمان تجربة مصرفية مميزة. وتماشياً مع ذلك، كنا من أول البنوك التي تبنت قنوات التواصل الاجتماعي لتعزيز تجربة عملائنا المصرفية وتسهيل وصولهم إلينا في أي وقت وأي مكان يريدون.