أعلن رئيس مجلس إدارة زين السعودية أمس أن الشركة انتهت من الاتفاق مع البنوك الدائنة على تجديد قرض مرابحة قيمته 9.75 مليارات ريال (2.6 مليار دولار) وإنها حاليا في مرحلة إعداد الوثائق والإجراءات اللازمة.
وقال فهد الدغيثر في مقابلة تلفزيونية "انتهينا من من الاتفاق مع البنوك على تجديد القرض لمدة خمس سنوات بالشروط التي وضعناها والآن نمضي في الإجراءات وإعداد الوثائق.". وكانت زين وهي ثالث أكبر مشغل للاتصالات في المملكة قالت في أواخر مايو إنها حصلت على موافقة ممولي قرض مرابحة قيمته 9.75 مليارات ريال لتمديد موعد استحقاق القرض للمرة العاشرة. وأضاف الدغيثر أن الاتفاق مع وزارة المالية بتأجيل سداد مستحقات الدولة ذات الصلة برخصة التشغيل سيعزز من وضع الشركة وخفض وضع الدين.
وقالت زين الليلة الماضية إنها اتفقت مع وزارة المالية على تأجيل "مستحقات الدولة على الشركة ذات الصلة برخصة التشغيل والتي تستحق خلال السنوات السبع المقبلة بمبلغ 800 مليون ريال سنويا.". وأضافت أن الأقساط ستكون بمثابة قرض تجاري يستحق القسط الأول منه أول يونيو 2021. وقال الدغيثر "عندما وقعنا مع وزارة المالية كان اكبر الاهداف لدينا هو خفض المديونية عن طريق تسديد بعض الالتزامات للدائنين ... لا شك أن (أحد) أهم الاعباء المالية التي تواجه الشركة هو خدمة الدين.". وأوضح أن تلك ليست رسوم رخصة التشغيل وإنما حقوق الامتياز التي تحصل عليها الدولة من عوائد شركات الاتصالات والتي جرى احتسابها على أساس 16 بالمئة من الإيرادات.
وقال إن شركة زين دفعت منذ اليوم الأول ثمن رخصة التشغيل التي بلغت 23 مليار ريال والتي قال إنها "أعلى رخصة لمشغل ثالث في الشرق الاوسط.".
وتواجه زين منافسة حادة من شركة الاتصالات السعودية وشركة اتحاد اتصالات (موبايلي).
المؤشر السعودي لأعلى مستوى في 55 أسبوعاً
أنهت الأسهم السعودية تعاملات أمس عند مستوى إغلاق جديد هو الأعلى في نحو 55 أسبوعا ليواصل المؤشر الصعود للجلسة السادسة على التوالي مدعوما بمكاسب قوية لأسهم البنوك. وقفز المؤشر 1.14 بالمئة إلى 7557.24 نقطة مسجلا أعلى إغلاق منذ 22 ابريل 2012. وقادت أسهم البنوك ارتفاعات السوق أمس إذ ربح مؤشر القطاع 2.5 بالمئة مدعوما في الأساس بمكاسب سهم الراجحي القيادي ذي الثقل والذي زاد 1.8 بالمئة عند الإغلاق. كما ارتفعت أسهم البنوك العشرة الاخرى المدرجة على المؤشر بنسب تراوحت بين 1.1 و5.5 بالمئة.