أعلن مصرف السلام وبنك بي.ام.اي البحرينيان في بيان أمس عن خطط للاندماج ستسفر عن ثالث أكبر بنوك المملكة من حيث الأصول، وبنك بي.ام.اي وحدة لبنك مسقط العماني. وشكل البنكان لجنة لإدارة عملية الاندماج التي ستسفر عن بنك تبلغ أصوله نحو 1.7 مليار دينار (4.5 مليارات دولار). وقال بيان منفصل من بنك مسقط: إن الاندماج سيشمل مبادلة الأسهم لكن لم تتحدد النسبة النهائية.

ووافق مجلسا إدارة البنكين على الاندماج لكنه لا يزال يحتاج لموافقة المساهمين والجهات التنظيمية على أحدث عملية اندماج في القطاع المصرفي البحريني.

ويشجع مصرف البحرين المركزي عمليات الاندماج بين بنوك البلاد خاصة بين المصارف الإسلامية الصغيرة التي تضررت بشدة من الأزمة العقارية المحلية والاضطرابات السياسية في الدولة الصغيرة.

وقوبلت محاولات سابقة للاندماج في قطاع البنوك في منطقة الخليج العربي بعدم رغبة المساهمين في التخلي عن الهيمنة الا مقابل تقييمات مرتفعة للغاية.

وحاول مصرف السلام سابقاً الاندماج مع بنك البحرين الإسلامي لكن الصفقة انهارت في فبراير 2012 بسبب الخلاف على التقييم.

وذكر مصرف السلام وبنك بي.ام.اي في بيان أمس "كان الاندماج هو السبيل الوحيد أمام البنوك البحرينية لتظل قادرة على المنافسة وقوية مالياً بعد الأزمة المالية الأخيرة والتباطؤ الاقتصادي الناتج عنها".

ويملك بنك مسقط 49 في المئة من أسهم بنك بي.ام.اي وقال مصرفي بحريني كبير: إن المحادثات ستشمل الدور الذي سيلعبه البنك العماني في الكيان الجديد مع خيار محتمل بخروجه بالكامل.