واصل سعر صرف الدولار الأميركي ارتفاعه القياسي أمام الجنيه المصري خلال تعاملات البنوك المصرية أمس الخميس ليصل إلى 7 جنيهات للبيع و97ر6 جنيه للشراء فاقداً بذلك أكثر من 15 % من قيمته منذ اعتلاء الرئيس الحالي محمد مرسي السلطة في البلاد.
وقال مصرفيون في مصر لـ"البيان": إن الدولار واصل ارتفاعه رغم استمرار البنك المركزي المصري في طرح عطاءات دولاريه بالسوق، وتعهده بزيادة ضخ السيولة الدولارية لتوفير شراء مستلزمات شهر رمضان. وأضافوا أن هذا السعر للدولار مقابل الجنيه لم يسجله منذ نحو 10 سنوات وبالتحديد عام 2003 عند تحرير سعر الصرف. وبلغ اليورو 43ر9 جنيهات، فيما قفز الجنيه الإسترليني ليصل إلى 15ر11 جنيه للبيع، وبلغ سعر الدينار الكويتي 60ر25 جنيها والدرهم الإماراتي 99ر1 جنيه والريال السعودي 95ر1 جنيه.
وفي ذات الوقت باع البنك المركزي المصري 38.5 مليون دولار إلى البنوك في عطاء العملة الصعبة وبلغ أقل سعر مقبول 6.9660 جنيهات مصري للدولار.
كان أقل سعر مقبول في العطاء السابق أول من أمس الأربعاء 6.9591 جنيهات.
وتداول الدولار بسعر 6.9759 جنيهات في سوق ما بين البنوك. واستحدث البنك المركزي نظام العطاءات في نهاية ديسمبر للحيلولة دون أزمة عملة وتهافت على بيع الجنيه. ومنذ ذلك الحين فقدت العملة 11 بالمئة من قيمتها في السوق الرسمية وانخفضت بدرجة أكبر في السوق السوداء التي عادت للظهور.