استضاف مصرف أبوظبي الاسلامي، مؤخراً، الخبير الاقتصادي الأميركي لدى مجموعة سيتي، لاري سامرز، الذي يقوم بزيارة الإمارات. ورافق سامرز في زيارته إلى المصرف وفد من سيتي بنك ضم كلا من عتيق الرحمن، المدير التنفيذي لمجموعة سيتي المصرفية فى الشرق الأوسط، عزيز الرحمن، مدير إدارة المؤسسات المالية للشرق الأوسط، ألبرتو فيرمي، رئيس قطاع المؤسسات في الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا وأحمد بكشي، رئيس قطاع الخدمات المصرفية والاستثمارية للشركات في سيتي بمنطقة الشرق الأوسط. والتقى سامرز والوفد المرافق له بالرئيس التنفيذي لمصرف أبوظبي الإسلامي، طراد المحمود، والطاقم الاداري التابع للمصرف، حيث تمت مناقشة آخر التطورات الاقتصادية على الصعيدين الإقليمي والدولي، كما تم تبادل وجهات النظر حول مجمل التطورات المالية والإقتصادية.
وخلال الجلسة تم تقديم رؤية حول الآفاق المستقبلية والتوقعات الاقتصادية على المستويات المحلية والاقليمية والعالمية، كما تم مناقشة ملامح المشهد المالي خلال المرحلة المقبلة والآثار المترتبة على التحديات الاقتصادية التي يشهدها العالم في الوقت الراهن على بيئة الأعمال في منطقة الشرق الأوسط. وكان سامرز قد تولى منصب وزير الخزينة في عهد الرئيس الأميركي بيل كلينتون، وتم تعيينه مديراً للمجلس الاقتصادي القومي للبيت الابيض من قبل الرئيس باراك أوباما في عام 2009. كما شغل منصب الرئيس السابع والعشرين لجامعة هارفارد.
وقال المحمود: كانت المناقشة ثرية بالفعل، نظراً لأن الاقتصاد العالمي يدخل حالياً في منعطف هام جداً، وبعض كبرى الاقتصادات لا تزال تُعاني من تبعات الأزمة المالية، فيما تبقى توجهات السياسات النقدية مبهمة. وقمنا بتبادل وجهات النظر حول العديد من المواضيع الهامة، بما في ذلك التطلعات المستقبلية لأسعار الفائدة الاساسية. وكان سامرز مهتماً بشكل خاص بسماع كيف بات الاقتصاد الإماراتي يظهر بوادر إيجابية وعودته إلى مسار النمو على المدى الطويل.
