حقق بيت التمويل الخليجي أرباحاً صافية للربع الأول المنتهي في 31 مارس 2013 بقيمة 1.5 مليون دولار أميركي، مقارنة بأرباح قدرها مليون دولار عن الفترة نفسها من العام 2012، أي بزيادة تمثل 50%.

وبلغ إجمالي دخل الربع الأول 11.1 مليون دولار وذلك بالمقارنة بإجمالي دخل الربع الأول من 2012 الذي بلغ 12.9 مليون دولار، تحققت بصورة رئيسية من رسوم الإدارة للمشروعات، والمشاريع تحت الإدارة وأرباح سداد ديون. وكذلك أرباح تصل الى 4.9 ملايين دولار من ارباح اعادة شراء الديون المخفضة.

 واستمرت استراتيجية البنك لاعادة تنظيم العمليات في تحقيق أهدافها، حيث حققت خفضاً بنسبة 30% في تكلفة التشغيل التي بلغت في هذا الربع 8.3 ملايين دولار مقارنة بالربع الأول من عام 2012 والتي بلغت 11.9 مليون دولار.

وفي إشارة إلى الأداء الإيجابي لهذه الفترة، قال هشام الريس، الرئيس التنفيذي بالوكالة لبيت التمويل الخليجي: تكشف النتائج المتحققة عن ربع آخر من التقدم الثابت في البنك، والتقدم الجيد في النتائج من عام لآخر. مما يشير إلى نجاح جهودنا في إعادة الهيكلة. وكانت النتائج الجيدة لهذا الربع نتيجة للجهود المستمرة لدعم الأداء الأساسي للبنك وتنمية قاعدة الأصول، التي تظل مميزة جداً وتحمل قيمة عالية.

وخلال هذا الربع، ركز بيت التمويل الخليجي جهوده على دعم المشاريع القائمة، وقد تولى بيت التمويل الخليجي كابيتال القيام بالدراسة اللازمة لعدد من المستثمرين الاستراتيجيين لنادي ليدز يونايتد اف سي وعمل بيت التمويل الخليجي على ترتيبات تخارج لعملية مدينة الطاقة نافي، مومباي.

وأضاف: بيت التمويل الخليجي اليوم يركز بقوة على تعظيم امكانات المحفظة الاستثمارية الخاصة به، والعمل على تخارج مبكر من المشاريع، كما اننا نركز على الاستمرارية في تطوير المزيد من الاستثمارات من أجل البنك والمستثمرين وأيضاً من خلال توظيف خبراتنا وقدراتنا على تحديد وهيكلة منتجات فريدة في قطاعات التنمية. ونحن نتطلع إلى المزيد من التقدم في الفترة القادمة.