قال الرئيس التنفيذي لمصرف قطر الإسلامي وهو أكبر بنك إسلامي في البلاد من حيث الأصول إنه ليس من المتوقع أن يصدر البنك صكوكاً قبل عام 2014.

وقال باسل جمال للصحافيين في مؤتمر بالعاصمة القطرية أمس إنه لا يعتقد أن ذلك سيكون مطلوباً، إذ يبدو أن السيولة كافية في الوقت الراهن.

وكانت أحدث مرة لجأ فيها المصرف الذي يملك جهاز قطر للاستثمار حصة الأغلبية فيه لسوق السندات بإصدار صكوك ذات أجل خمس سنوات بقيمة 750 مليون دولار في أكتوبر في إطار برنامج صكوك بقيمة 1.5 مليار دولار.

وما زالت البنوك القطرية تتمتع بسيولة كبيرة، لكن أغلب هذه السيولة بالعملة المحلية لدى بنوك تحرص على التمويل بالدولار لخدمة العديد من مشروعات البنية الأساسية المقررة قبيل استضافة البلاد لبطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2022.

وطلب المستثمرين على إصدارات الصكوك كبير، ولا يفي به المعروض المحدود، ما يعني أن إصدارات الصكوك الإسلامية من الكيانات الخليجية عادة ما تحظى بإقبال كبير. وقال جمال الذي عين رئيساً تنفيذياً للبنك في يناير الماضي إنه من المتوقع إصدار صكوك بالعملة المحلية في السنوات المقبلة.