قال بنك نور الإسلامي أنه نجح في تسجيل أداء مالي قوي خلال عام 2012 تجسد في تحقيق نمو سنوي قدره 26.4 مليون درهم في أرباحه الصافية لتصل إلى 75.5 مليون درهم.
وبناء على الأداء المتميز الذي حققه خلال عام 2012، أكد المساهمون ثقتهم الكبيرة بقدرة البنك على مواصلة أدائه القوي في المستقبل، ووافقوا بالإجماع على زيادة رأس ماله عبر ضخ 150 مليون درهم إضافية، علماً بأن نسبة كفاية رأس المال لبنك نور الإسلامي تبلغ 19.54 %، ونسبة رأس المال من الفئة الأولى 14.1 %.
وفي هذه المناسبة، قال حسين القمزي، الرئيس التنفيذي للبنك ومجموعة نور الاستثمارية: يمثل بناء ميزانية عمومية قوية وتنويع موارد إيراداتنا الرئيسية، أبرز أولوياتنا وفقاً لخطتنا الاستراتيجية.
وأضاف: تعكس موافقة المساهمين على ضخ 150 مليون درهم لزيادة رأسمال البنك ثقتهم الكبيرة به بعد تسجيله نمواً قوياً في صافي الأرباح للعام الثاني على التوالي. ومما لا شك فيه أن هذه الخطوة ستعزز من قدرة البنك على الاستفادة من الانتعاش الاقتصادي الكبير الذي تشهده دولة الإمارات العربية المتحدة، والفرص المتنامية في الأسواق الناشئة الرئيسية. وخلال عام 2012، ارتفعت نسبة الأصول السائلة لبنك نور الإسلامي إلى 27 %، بنمو قدره 13 % على أساس سنوي. كما سجل البنك انخفاضاً في نسبة التمويل إلى الودائع بمقدار 17% لتستقر عند 75 %، ونمت ودائع العملاء بنسبة 18 %. وبشكل عام، نمت الميزانية العمومية للبنك بنسبة 6.4 % مقارنة مع عام 2011. كما تمكن البنك بفضل تبسيط ممارسات إدارة المخاطر ومعايير إدارة الأنشطة الائتمانية، والتي تمثل إحدى أبرز الأولويات بالنسبة لإدارته، من تخفيض نسبة القروض المتعثرة بمقدار 7.6 %، مقارنة مع عام 2011. وإلى جانب ذلك، تحسنت نسبة تغطية القروض المتعثرة للبنك بمقدار 16 % على أساس سنوي. وبلغ حجم مخصصات مخاطر الائتمان للعام 166 مليون درهم، بانخفاض قدره 74 % مقارنة مع العام الماضي، أي ما يمثل 1.4 % من إجمالي التمويلات البالغ حجمها 11.8 مليار درهم.
واكتسب "نور الإسلامي" منذ تدشين أعماله في عام 2008، شهرة وسمعة جيدة في طرح منتجات وخدمات مصرفية مبتكرة. ويواصل البنك تفوقه في مجال العمليات المصرفية للأفراد عبر توفير مجموعة متكاملة من الحلول المصرفية، بما في ذلك أول خدمة مصرفية للهاتف المتحرك عبر الإنترنت باللغة العربية. ويعتبر بنك نور الإسلامي أول بنك إسلامي يوفر خدمة فتح الحساب عبر موقعه الإلكتروني.
