انتهى موسم إعلان الشركات السعودية عن نتائج الربع الأول والتي خلت من أي مفاجآت ليترك المستثمرون في أكبر سوق للأسهم بالعالم العربي مشغولين بإعادة ترتيب مراكزهم ويدفع السوق للبحث عن محفز جديد لمواصلة الصعود. وبعدما سجلت نتائج فاقت توقعات المحللين في الربع الأول من المرجح أن تستحوذ قطاعات الأسمنت والبنوك على اهتمام المتعاملين لاسيما مع استفادة القطاعين من النشاط الاقتصادي في أكبر مصدر للنفط في العالم.
وأنهى المؤشر السعودي تعاملات أول من أمس على ارتفاع طفيف نسبته 0.05 % ليغلق عند 7127.7 نقطة لتصل بذلك مكاسبه منذ بداية العام إلى 4.8%. ويرى محللون بارزون أن تداولات الأسبوع المقبل ستشهد نمطا شرائيا واتجاها صعوديا قصيرا لاسيما مع تماسك المؤشر فوق مستوى الدعم الواقع عند 7060 نقطة.
وقال محمد العمران المحلل المالي المستقل "بعد الانتهاء من إعلان نتائج الربع الأول سيكون التداول الأسبوع المقبل خافتا مع تركيز المستثمرين على إعادة ترتيب المراكز بناء على النتائج المعلنة وتوقعات الربع الثاني." وقال وليد العبد الهادي محلل أسواق الأسهم إن هذا الأسبوع انتهى بنمط شرائي واضح وإن المؤشر الآن في مسار صاعد قصير لكنه لا يزال في منطقة حيرة على مستوى الحركة الأسبوعية.
وأضاف العبد الهادي "أتوقع استمرار النمط الشرائي واستمرار الصعود الأسبوع المقبل ليستهدف المؤشر 7180 - 7200 نقطة."
وأشار إلى أنه اعتبارا من الأسبوع المقبل سيبدأ المستثمرون ومديرو الصناديق عملية تبديل المراكز الأمر الذي سيؤدي لانتقال السيولة بين الأسهم القيادية حسب نتائجها المالية.
وقال إن هناك أسهماً منتقاة تتوزع على مختلف قطاعات السوق سيجري التركيز عليها مشيرا إلى تغير سعري ملحوظ في قطاع التشييد والبناء.