قال تقرير لمجلة ميد إن دبي عززت دورها كوجهة للذهب والماس، مرجحا ازدياد احجام المعادن النفيسة والمجوهرات المتداولة خلال عام 2013.
وأضاف التقرير ان حجم الذهب والماس العيني المستورد، والمصدر عبر دبي يزداد بسرعة، معززا مكانتها كوجهة للسلع، ينافس وجهات تقليدية في أوروبا.
ففي عام 2012 بلغ حجم الذهب المتداول عبر دبي 70 مليار دولار، وهذا الحجم مرشح للنمو في 2013. ويقدر حجم سوق دبي من الذهب ب 12 مرة ضعف حجمه في 2003، عندما تم تداول 6 مليارات دولار من الذهب خلال دبي.
كما ان تجارة الماس تنمو بسرعة. ففي بداية الألفين من القرن الحالي، راوحت تجارة الماس في دبي بين 3-5 ملايين دولار. وبحلول 2011 تم تداول أكثر من 39 مليار دولار من الماس في دبي. ويواصل السوق نموه، حيث سجل حجم التداول في شهري يناير وفبراير من هذا العام20 مليون قيراط، بزيادة 7% مقارنة بالفترة ذاتها من عام سابق.. وهذا يوازي ما قيمته 1.9 مليار دولار من الماس، بزيادة 11% عن الفترة ذاتها من 2012.
نمو سريع
وقالت ميد عن النمو السريع يحركه بصورة رئيسية مركز دبي للسلع المتعددة، منذ تأسيسه في 2002. حيث يساهم المركز في بروز دور دبي في سوق المعادن النفيسة والمجوهرات العالمي، عبر تشجيع شركات السلع لتأسيس مقار لها في منطقة أبراج بحيرة الجميرا الحرة، التي تطورها، علاوة على توفير الخدمات مثل قيم الذهب والماس، وبورصة دبي للذهب والسلع.
وقد تعززت أهمية مركز دبي للسلع المتعددة بالنسبة لصناعة الذهب أكثر من ذلك بالأخبار التي أعلن عنها في مطلع إبريل عن استثمار مجموعة الكالوتي للمجوهرات التي تتخذ من الإمارات مقرا لها 60 مليون دولار لإنشاء مصفاة لتنقية الذهب والمعادن النفيسة في المنطقة الحرة. و من المتوقع استكمال المصفاة أواخر 2014، وتقدر طاقتها التشغيلية ب 1400 طن من الذهب، و 600 طن من الفضة وغيرها من المعادن النفيسة.
اهتمام متزايد
كما يتطلع مركز دبي للسلع المتعددة لاستثمار الاهتمام المتزايد من البلدان الإفريقية الراغبة في تأسيس مكاتب لها في المركز، وتداول سلعها عبر دبي.
حيث إن البلدان الإفريقية تسعى إلى فرض مزيد من السيطرة على توزيع مصادرها المعدنية، بدلا من الاعتماد على الشركات المقيمة في أوروبا. وكان أحمد بن سليم قال في مؤتمر مؤخرا إن صناعة الماس العالمية لم تعد تخضع لهيمنة الشركات الأوروبية.
وفي المؤتمر نفسه قال أوبريت مبوتو وزير المعادن وتطوير المناجم في زيمبابوي إن الفرص السوقية هنا ( في دبي ) هي بالضبط ما نحتاج إليه لخلق الاستقرار المنشود في تجارة الماس العالمية.
أفريقيا سوق مستهدفة
ذكر تقرير مجلة ميد ان حكومة زيمبابوي تبحث حاليا إمكانية تأسيس مكتب في مركز دبي للسلع المتعددة، إلى جانب عدد من الحكومات الإفريقية الأخرى.
وأشارت ميد إلى ان القارة الإفريقية ستكون سوقا مستهدفة من قبل مركز دبي للسلع المتعددة، دافعة نموا مستقبليا في تجارة السلع عبر المركز في دبي.
وكان مالكولم وال موريس، الرئيس التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة ذكر أن المركز لديه استراتيجية واضحة المعالم، وهو على دراية تامة بما يريده، وكيفية تحقيق ذلك . مردفا " نحن ملتزمون تمام الالتزام بزيادة التدفق التجاري مع إفريقيا".
