قال الرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية الإسلامية في البحرين إن المجموعة تخطط لتوسيع نشاطها الدولي مع التركيز على افريقيا في إطار خطة خمسية تشمل الاستثمار في ليبيا والمغرب.

ويسعى البنك الذي تنتشر عملياته في الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا إلى زيادة أصوله ودخله إلى المثلين تقريبا بحلول 2017 ويدرس طرح علامة تجارية خاصة لقارة أفريقيا لدعم جهوده.

وقال عدنان يوسف الرئيس التنفيذي للمجموعة في مقابلة مع رويترز في دبي "المجموعة تدرس جديا إطلاق علامة تجارية خاصة في أفريقيا.".

وذكر أن البنك قد يستثمر ما يصل إلى 100 مليون دولار هذا العام في ليبيا التي افتتح مكتبا تمثيليا بها عام 2011 وذلك لشراء مصرف تقليدي وتحويله للتمويل الإسلامي وقد يؤسس شبكة فروع تصل إلى 30 فرعا.

وبالنسبة للمغرب قال يوسف إن البنك سيدشن عمليات مستقلة باستثمار قدره 100 مليون دولار هذا العام لزيادة الأسواق التي يعمل بها إلى 16 سوقا.

وقال "تم تشكيل لجنة العام الماضي لدراسة الأسواق... ندرس ثمانية أسواق أفريقية.".

واستطاعت المجموعة استنادا لاستراتيجيتها الدولية تجنب ظروف السوق الصعبة في البحرين حيث مقرها الرئيسي. وتراجعت أصول البنك في البحرين 16 في المئة خلال 2012 لأسباب منها الاضطرابات الشعبية والمعاملات غير المتكررة.

وقال يوسف إن أصول المجموعة ككل نمت 11 في المئة إلى 19.1 مليار دولار وإنها تخطط لزيادتها إلى 36 مليار دولار بحلول عام 2017. ومن المتوقع بلوغ أرباح التشغيل للمجموعة 1.5 مليار دولار عام 2017 من 880 مليونا عام 2012.

وتميز بنك البركة عن معظم المصارف الإسلامية بتأسيس الجانب الاكبر من أعماله خارج منطقتي الخليج وجنوب شرق آسيا.

وتأمل المجموعة توسيع شبكة فروعها على مستوى العالم من 425 في ديسمبر .الماضي إلى 810 عام 2017 ما يستلزم حركة تعيينات جديدة واسعة النطاق. وقال يوسف إن البنك وظف أكثر من 2600 موظف جديد خلال الأربع سنوات الأخيرة متوقعا وصول عدد موظفيه إلى ما بين 15 و16 ألفا عام 2017 من 9400 موظف حاليا.