أكد محمد قاسم العلي أن الصكوك الوطنية المتخصصة في برنامج الادخار والاستثمار والمتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية في دولة الإمارات تقدم سنويا اكثر من 46 مليون درهم من الجوائز السنوية المختلفة، حيث يستفيد منها اكثر من 700 الف مشترك ضمن محفظة الصكوك التي تصل اليوم الى 5 مليارات درهم.

وقال إن أموال المشتركين يتم استثمارها في مجالات آمنة وتشمل الودائع البنكية والعقار المدر للدخل والاسهم بنسبة لا تزيد على 3%، اضافة الى الملكية الخاصة والاستثمار في الصكوك التي تطرحها الشركات والمؤسسات في الاسواق.

واضاف اعداد حملة الصكوك نمت بنسبة 6 خلال الربع الاول من العام الجاري مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي في الوقت الذي نمت فيه اصدارات الصكوك بنسبة 16% خلال نفس الفترة من العام.

ويبلغ العائد على الاستثمار نحو 5%، حيث تتولى عمليات الاستثمار لجنة مختصة في الشركة.

نظام توزيع المكافآت

وأعلنت الصكوك الوطنية امس عن إعادة هيكلة نظام توزيع المكافآت ضمن خطة جديدة للشركة للتركيز على كافة شرائح المجتمع في الإمارات من المواطنين والمقيمين.

وتتضمن عملية إعادة الهيكلة تخصيص جوائز أسبوعية ومضاعفتها، حيث ستتاح لحملة الصكوك الفرصة للفوز بجائزة المليون في الاسبوع الأول من كل شهر، وفي الأسبوع الثاني سيتمكن شخصان من الفوز بسيارتين فاخرتين من نوع بي إم دبليو، وأما الأسبوع الثالث فسيشهد حصول سيدتين على سبائك ذهبية بقيمة 100 ألف درهم، فيما سيتم تقديم منحتين دراسيتين بقيمة 50 ألف درهم لاثنين من القصّر ما دون سن الثامنة عشرة من حملة الصكوك وذلك خلال الأسبوع الرابع.

كما يتضمن برنامج المكافآت الجديد توزيع مكافآت نقدية بقيمة 26.280 مليون درهم سنوياً، حيث سيتم ولأول مرة في الخليج إجراء سحب كل دقيقة ومنح 50 درهماً لـ1440 فائزاً من حملة الصكوك يومياً، فيما سيتم تخصيص 200 جائزة من الجوائز النقدية اليومية للسيدات، كما سيتم تخصيص 200 جائزة أخرى للقصر، إلى جانب توزيع 200 جائزة نقدية يومية لحملة الصكوك الوطنية المشتركين في خدمة أمر السحب المباشر من البنك وبرنامج ادخار الموظفين.

وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقد للإعلان عن الخطة الجديدة للمكافآت، قال محمد قاسم العلي، الرئيس التنفيذي لشركة الصكوك الوطنية: "يأتي البرنامج الجديد نتيجةً لاستفتاءات قامت بها الشركة، وبناءً على آراء حملة الصكوك تأتي الأولوية للتعليم والإسكان والتقاعد والزواج.

كما نهدف من وراء برنامج المكافآت الجديد في الصكوك الوطنية إلى توفير المزيد من الفرص لحملة الصكوك للفوز بمكافآت قيمة تعينهم على الوفاء بكافة متطلبات الحياة، وتكافأهم في نفس الوقت على انتظامهم في عملية الادخار التي نسعى أن تكون نمطاً للحياة في دولة الإمارات".

وأضاف العلي: "نأمل أن يكون نظام المكافآت المتطور هذا حافزاً أكبر للادخار، فقد يظن البعض أن الادخار هو أمر مستحيل ولكن في الحقيقة الادخار يبدأ بخطوة بسيطة ومبلغ بسيط كالمئة درهم، وهو الحد الأدنى لدخول السحوبات الأسبوعية. ليصبح بعد ذلك أمراً سهلاً وخطوة ايجابية نحو تحقيق الصحة المالية".

جدير بالذكر أن الخطة الجديدة تشمل كافة برامج الصكوك الوطنية كبرنامج ادخار الموظفين، البرنامج الذي يعد الأول من نوعه في المنطقة والذي يتيح للفرد فرصة الادخار لفترة ما بعد التقاعد، كما يتيح برنامج المكافآت الجديد لكافة المدخرين من حملة الصكوك الوطنية الاشتراك بسحب المليون درهم الشهري.

برنامج إثراء كافة شرائح المجتمع

 

تشمل الخطة الجديدة برنامجاً لإثراء كافة شرائح المجتمع بصورة متساوية، بحيث تم تقسيم الجوائز الأسبوعية المكونة من السيارات الفاخرة والسبائك الذهبية والمنح الدراسية إلى جائزتين من كل نوع موجهة إلى فئتي المواطنين والمقيمين. ومن المقرر أن يبدأ تطبيق النظام الجديد للجوائز في الأول من شهر مايو القادم.

وتوفِر الصكوك الوطنية برامج ادخارية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية السمحاء، التي تحمل ترخيصاً من مصرف الإمارات المركزي، وتخضع لقوانينه، وتقدم للمواطنين والمقيمين وغير المقيمين في الدولة فرصة للمشاركة في برنامج توفير حقيقي ومعتمد. كما يحق لأولياء الأمور والأوصياء شراء الصكوك الوطنية لصالح أبنائهم أو الموصى عليهم، ويبلغ سعر الصك الواحد 10 دراهم على أن يكون الحد الأدنى للشراء هو 100 درهم.