قال بيان لمجموعة جيمس التعليمية أمس إنها حصلت على قرض بقيمة ملياري درهم من بنوك محلية لضخ استثمارات جديدة في مدارس بالمنطقة وإعادة التمويل.
وينظم القرض مصرف أبوظبي الإسلامي وبنك المشرق وبنك دبي الإسلامي وبنك نور الإسلامي. ويمزج القرض بين التمويل الإسلامي والتقليدي.
وقال دينو فاركي مدير العمليات الأول في مجموعة جيمس التعليمية "أعلنا مؤخرا عزمنا بناء عشر مدارس جديدة في الإمارات على مدار العامين المقبلين لتلبية الطلب المتنامي وتحقيق أهداف الجودة التي وضعتها السلطات المحلية. هذا التسهيل المصرفي الجديد يدعم خطة التوسع هذه.".
وقالت مصادر في مارس إن الشركة تباشر عملية دمج لعملياتها العالمية لتأسيس شركة بقيمة ملياري دولار كما تدرس طرح أسهم في اكتتاب عام أولي عام 2013. وقال صني فاركي مؤسس ورئيس مجلس إدارة المجموعة إنه لا توجد نية لإدراج أسهم قريبا.
ونجحت مجموعة "جيمس" التعليمية في الحصول على القرضٍ في إطار استثمارها المتواصل في القطاع التعليمي. ويتكون القرض، البالغ أجله 6 سنوات، من شرائح إسلامية وأخرى تقليدية.
وسيتم استخدام القرض في إعادة تمويل الاستثمارات الكبيرة التي وظفتها المجموعة في مدارسها على مدى السنوات الثلاث الماضية، وتوفير مزيدٍ من الموارد المالية لاستثمارها في مدارس جديدة في دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط.
وتعهد كل من "بنك أبوظبي الإسلامي" و"بنك المشرق" و"بنك دبي الإسلامي" و"بنك نور الإسلامي"، تمويل القرض الذي تولت البنوك الأربعة دور المنظم والضامن الرئيسي بشكل مشترك، إلى جانب "البنك العربي المتحد" الذي يشارك في التمويل. ولعبت شركة "ديلويت كوربوريت فاينانس ليمتد" دور المستشار المالي لمجموعة "جيمس التعليمية"؛ في حين قامت شركة "ألن أند أوفري" بتقديم الاستشارات القانونية لمجموعة "جيمس" وشركة "هوجان لوفيلز" لمجموعة البنوك.
وبهذا الصدد، قال صني فاركي، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة "جيمس التعليمية": "أود بهذه المناسبة أن أشكر البنوك المحلية على دعمها المتواصل لنا في إطار سعينا الدؤوب للمساهمة في تحقيق رؤية القيادة الحكيمة لدولة الإمارات العربية المتحدة لتوفير قطاعٍ تعليميٍ عالمي المستوى وإيجاد اقتصادٍ قوي قائمٍ على المعرفة. ولا شك أن هذا الدعم يسهم بشكلٍ كبيرٍ في تعزيز قوة ومرونة القطاعين التعليمي والاقتصادي على نطاقٍ أوسع".
وتلتزم مجموعة "جيمس" التعليمية بإبراز الإمارات العربية المتحدة كنموذج يحتذى به على صعيد أنظمة التعليم حول العالم. ونظمت المجموعة أخيراً الدورة الافتتاحية لـ"منتدى التعليم والمهارات العالمي" في دبي الذي استضاف 500 مشارك من أكثر من 50 دولة؛ متيحة للمشاركين فرصة الاطلاع على جودة التعليم.

