أعلن بنك الشارقة عن وضع خطة لتلبية الحاجة المتزايدة إلى مراكز متخصصة للاعتناء بالمصابين بالتوحد في دولة الإمارات. وسوف يركز البنك على مساعدة مراكز الرعاية المتخصصة في الشارقة ودبي وأبوظبي خلال شهر التوحد في أبريل وطوال السنة أيضًا. كما سيتعاون مع تلك المراكز لتوفير أفضل رعاية ممكنة.
وقال أحمد عبد الله النومان، رئيس مجلس إدارة بنك الشارقة: "نظرًا إلى تزايد عدد الأطفال الذين يعانون من اضطراب التوحد في الإمارات، قررنا إطلاق هذه المبادرة ضمن مساهمة البنك في المسؤولية الاجتماعية التي تهدف إلى مساعدة الأطراف المعنية في مجتمعنا. لقد شهدت أساليب رعاية التوحد تقدّمًا كبيرًا في السنوات الماضية، ونحن نبذل الجهود المخلصة لتعزيز الخدمات والمراكز في الدولة من خلال الدعم الذي نقدمه".
وأضاف النومان، ان مساهمتنا في هذا الهدف النبيل سوف تكون من خلال عدة طرق منها، تبرعات نقدية، رعاية او عن طريق مد المراكز المتخصصة بالتوحد بإمكانيات جديدة حسب احتياج كل مركز. يهدف بنك الشارقة الى احداث تغيير في هذا المجال من خلال المساعدة على تطوير قدراتهم من خلال المراكز المتخصصة في دولة الإمارات.
ويرى فاروج نركيزيان، المدير التنفيذي ومدير عام بنك الشارقة، أن مساهمة البنك ستعود بفائدة كبيرة على المجتمع، ويقول: "يعتمد بنك الشارقة منذ تأسيسه في ديسمبر 1973 على مساعدة المحتاجين في مجتمعنا. وقد اتخذ مجلس الادارة قرارًا مهمًّا حين اختار حاجة معينة في مجتمعنا لتوفير الدعم والمساعدة المناسبة. ان الميزانية المخصصة لهذا المشروع الجديد كبيرة جدًّا ونأمل أن تعود بفائدة كبيرة على المراكز المعنية. كما وسيواصل البنك دعم الهيئات المحلية، غير أن هذه المبادرة ستصير محور اهتمامنا.