سجلت أسعار الفائدة المعروضة بين البنوك (إيبور) انخفاضا قياسيا جديدا أمس ووصلت لأدنى مستوياتها في أكثر من 7 سنوات في مؤشر على المتانة وتحسن الأداء وارتفاع السيولة بالقطاع المصرفي الإماراتي.
وتوقعت مصادر مصرفية ان يشهد العام الجاري 2013 انخفاضات جديدة في أسعار الفائدة على الدرهم في القطاع المصرفي الإماراتي، تدريجياً مع تحسن مستويات السيولة.
واظهر تحليل "البيان الاقتصادي "ان أسعار الفائدة فيما بين البنوك التجارية العاملة بالدولة لأجل سنة انخفضت من 1.4813% تقريبا في بداية الشهر الجاري إلى 1.445% تقريبا أمس بتراجع في 3 أسابيع بلغت نسبته حوالي - 2.45%».
وانخفضت أسعار الفائدة فيما بين البنوك التجارية العاملة بالدولة لأجل ستة أشهر خلال شهر ابريل الجاري من 1.3088% إلى 1.2813% تقريبا أمس بتراجع بلغت نسبته حوالي - 2.1% ولأجل ثلاثة أشهر من 1.1238% إلى 1.085% تقريبا أمس بتراجع ربع سنوي بلغت نسبته حوالي - 3.45% فيما انخفضت أسـعار الفائدة فيما بين البنوك لأجل شهرين من 0.915% إلى 0.8963% بتراجع بلغت نسبته نحو - 2.04% وانخفضت أسعار الفائدة فيما بين البنوك التجارية العاملة بالدولة لأجل شهر واحد من 0.6688% إلى 0.6588% بتراجع بلغت نسبته نحو 1.5%.
ووفقا لبيانات المـصرف المركزي عبر آليته لتـــحديد أسعار الفائدة فيما بين البنوك التجارية العاملة بالدولة انخفضت أسعار الفائدة لأجل أســبوع من 0.1775% إلى 0.1713% بتراجع بلغت نسبته نحو 3.5%.
وعلى مدى نحو ثلاث سنوات وستة شهور وهي الفترة التي مرت على إطلاق المصرف المركزي الآلية لتحديد سعر الفائدة المعروض بين البنوك (إيبور) سجلت أسعار الفائدة المعروضة بين البنوك انخفاضات قياسية غير مسبوقة وصلت إلى - 69.55% للآجال القصيرة (الأسبوعية) ونحو - 35% للآجال الطويلة (السنوية) أي أن أسعار الفائدة انخفضت إلى أقل من نصف قيمتها السابقة بالنسبة لبعض الآجال.
وارجعت مصادر مصرفية هذا التحسن في اسعار الفائدة المعروض بين البنوك (الانتر بنك) خصوصا في الربع الأخير من عام 2012 والفترة المنقضية من العام الحالي الى تحسن اداء القطاع المصرفي والتحسن الكبير في مؤشراته مما اكسبه الثقة المحلية والدولية والى زيادة الثقة بالأسواق المحلية يوما بعد يوم مع توالي الاخبار الاقتصادية المحلية الايجابية.
وأعربت مصادر المصرف المركزي في تصريحات لـ"البيان الاقتصادي" عن ارتياحها لنجاح الآلية الجديدة بالإضافة لتحسن مستوى السيولة بالجهاز المصرفي في انخفاض أسعار الفائدة بين المصارف مشيرة إلى ان أسلوب حساب الفائدة المعروض بين البنوك (الانتر بنك) الذي يطلق عليه "فيكسينج" وفق الآلية الجديدة يتم بأخذ اعلى سعر وادنى سعر معروض بين البنوك المشاركة في الآلية الجديدة يوميا ويقسم على عدد البنوك المشاركة لأخذ المتوسط وإعلانها بشكل رسمي بما يوفر نوعا من الشفافية بما ينعكس ايجابيا على التعاملات بين المصارف والقطاع المصرفي بوجه عام.
وشددت على ان المصرف المركزي بتطبيق الآلية الجديدة لا يتدخل بأي صورة من الصور في تحديد سعر الفائدة ولكن فقط يقوم بحساب معدلها على أسس فعلية من واقع الأسعار المعلنة من قبل البنوك.