كشف المدير الإقليمي لشركة ريدج إسلاميك كابيتال، أحمد وليد رزق الله، ترقب شركته لإصدار الموافقات النهائية لإطلاق صندوقها الجديد والبالغ حجمه 150 مليون دولار للاستثمار في وثائق الصناديق الإسلامية على مستوى العالم.وتوقع رزق الله، في تصريحات له أمس، أن يحصل الصندوق على الموافقات اللازمة من جانب البنك المركزي البحريني في غضون أسبوعين، مشيراً الى أن شركته قامت بتغيير عدد من الملامح الرئيسية للصندوق الجديد خلال الفترة الماضية، منها تغيير منهجية الصندوق لتصبح للاستثمار في جميع بلدان العالم بدلاً من اقتصارها على الأسواق العربية. وأضاف: أن عدد الصناديق الإسلامية التي وافقت على المشاركة مع «ريدج» بلغ نحو 80 صندوقا إسلاميا عالميا، بالإضافة الى تغيير اسم الشركة وتحديد الإدارة الجديدة، وهي الإجراءات الشكلية التي سيوافق عليها البنك المركزي البحريني.وتوقع أن يتم أول طرح للصندوق خلال الأسبوع الأول من مايو المقبل، وتم وضع حد أدنى للاستثمار بالصندوق بـ10 آلاف دولار، فيما تبلغ قيمة الوثيقة 1000 دولار. وأوضح أن «ريدج» نجحت في التعاقد مع الدكتور حسين حامد حماد لتولي مهام المستشار الشرعي لاستثمارات الصندوق خلال الفترة المقبلة بالتزامن مع تولي شركة ريدج لإدارة المحافظ مهام إدارة استثمارات الصندوق.وأضاف أن الصندوق يولي اهتماما بالاستثمار في عدد من القطاعات الواعدة، على رأسها الصناعات الغذائية والأدوية والصحة ومشروعات البنية التحتية في بعض البلدان الناشئة مثل ماليزيا وباكستان والبلدان الخليجية والأوروبية والآسيوية. وشدد على أن الشركة قللت من خطواتها التوسعية في السوق المحلية خلال المرحلة الماضية بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية والسياسية في البلاد، وقررت «ريدج» إرجاء خطواتها في شراء شركة سمسرة محلية خلال الوقت الراهن، بسبب عدم جدوى الاستثمار بالبورصة، بالإضافة الى تأجيل إطلاق نشاط إدارة الثروات بسبب عدم اهتمام البنوك والشركات التي تعاقدت مع «ريدج» بتفعيل هذا النشاط في هذا التوقيت. وقال إن شركته تستهدف ضخ ما بين 10 و15 مليون دولار في السوق المصرية، بداية من النصف الثاني من العام الحالي من خلال إنشاء صندوق استثماري جديد للاستحواذ على عدد من الشركات المتوسطة والصغيرة العاملة في البلاد، معتبرا أن هذه النوعية من الشركات بمثابة القاطرة الحقيقية لتحقيق النمو الاقتصادي المنتظر في مصر.