استقبل بنك دبي الإسلامي الدفعة الأولى من منتسبي برنامج "مصرفي"، وذلك بعد الاتفاقية التي أبرمها مؤخراً مع معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية. وقد تمّ إطلاق مبادرة "مصرفي" من قبل المعهد بالشراكة مع هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية "تنمية" بهدف تقديم الدعم والتشجيع للخريجين الإماراتيين الجدد ومساعدتهم على الانطلاق في مسيرة مهنية ناجحة ضمن القطاع المصرفي في الدولة.
وتضم الدفعة الأولى 15 طالبة إماراتية، سيقمن بالانخراط في دورات تدريبية نظرية مكثّفة لمدة شهرين في مركز التدريب والتطوير في البنك، يتبعها اربعة اشهر من التدريب العملي في فروع البنك المنتشرة في جميع أرجاء الدولة.
تعيين وتدريب 60 مواطناً
وإلى جانب برامجه المتمحورة حول سياسة التوطين، يلتزم بنك دبي الإسلامي بتعيين وتدريب 60 مواطناً إماراتياً عبر مبادرة "مصرفي". وسيعمل البنك جنباً إلى جنب مع معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية لاستضافة فعاليات مفتوحة للباحثين عن العمل ممن يرغبون بإيجاد وظيفة ضمن قطاع الخدمات المالية.
وقال عبيد الشامسي، رئيس إدارة الموارد البشرية في البنك: يسعى البنك من خلال الدورات التدريبية، التي يتضمنها هذا البرنامج المخصص للمواطنين الإماراتيين، إلى إعداد وتنشئة كوادر قيادية ضمن قطاع الخدمات المالية.
وطوال أربعة عقود، حرص البنك على وضع سياسة التوطين على رأس أولوياته على كافة الصعد والمستويات، ونحن نرحب بهذه المجموعة من المواطنات الإماراتيات اللواتي يدفعهن قدماً الطموح والشغف ببدء مسيرة مهنية ملؤها النجاح والإنجازات في قطاع الخدمات المصرفية الإسلامية في الدولة.
تحديد مسار واضح
ومن جهتها قالت فاطمة حسن محمد أمين الحمادي، إحدى المشاركات في المبادرة: لطالما كنت أطمح لمزاولة عمل في قطاع الخدمات المصرفية الإسلامية، وقد منحني بنك دبي الإسلامي هذه الفرصة الثمينة،
خلال سعيي لتحقيق الأهداف التي أنشدها على الصعيد المهني، لأباشر مسيرتي المهنية مع هذا البنك العريق، الذي يعتبر أول بنك إسلامي في العالم، وآمل مع زميلاتي في البرنامج أن نتمكّن،
خلال فترة الشهور الستة المقبلة، أن نحيط بشكـل شامـل بجميـع الجوانـب المرتبطـة بقطـاع الخدمـات المالية، الأمر الذي سيتيح لنا تحديد مسار واضح لحياتنا المهنية بما يتناسب مع المزايا والمؤهلات والاهتمامات الشخصية لكل منا.
