نبهت دراسة حديثة أعدتها جمعية المحاسبين القانونيين المعتمدين ـ الهيئة العالمية للمحاسبين القانونيين ـ إلى أن الرؤساء الماليين في القطاعين العام والخاص بحاجة إلى دعم الموظفين الماليين المؤهلين للتعامل مع المسائل المتعلقة بسلسلة القيمة المضافة.

وتهدف الدراسة التي صدرت اول من أمس تحت عنوان "المهنية المالية المتكاملة.. لماذا تعتبر المعرفة الواسعة والفهم العميق متطلبات ضرورية في الوظيفة المالية في عالمنا المعاصر" إلى تسليط الضوء على المهارات المطلوبة للموظفين الجدد في مجال المحاسبة التي يتطلبها الرؤساء الماليون للشركات العاملة في هذا المجال.

وشارك في الدراسة 77 من الرؤساء الماليين ..في دولة الإمارات ضمن مجموعة تضم أكثر من 500 من المختصين الماليين الذين استطلعت آراؤهم في دول عديدة من دول العالم من بينها المملكة المتحدة وماليزيا وروسيا والصين بغية تحديد المهارات الضرورية التي تمكن الموظفين الجدد من إظهار قدراتهم على دعم نمو الأعمال وتطوير فهم دقيق وشامل لسلسلة القيمة المضافة بما في ذلك وضع الموازنة وإعداد التقارير المالية وفهم أسس أخلاقيات الأعمال.

وأظهرت أن أكثر من 90 في المائة من الرؤساء الماليين المستطلعة آراؤهم في دولة الإمارات أن الموظفين الجدد بحاجة إلى رؤية واضحة المعالم تجعلهم قادرين على الربط بين استراتيجية الأعمال وإعداد التقارير المالية مما يعكس ـ وفق رأيهم ـ حاجة المنطقة إلى مزيد من معايير حوكمة الشركات والمساءلة.

وقال ستيوارت دنلوب رئيس جمعية المحاسبين القانونيين المعتمدين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا في تصريح صحافي له في دبي الو من أمس إنه منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008 صار من اللازم على كل موظف في مختلف المواقع الوظيفية داخل الشركات رفع مستوى أدائه كما أن القسم المالي في الشركات يحتاج وبشكل خاص إلى نوع جديد من المهارات المحاسبية.

خبرات

ولفت إلى أن جمعية المحاسبين القانونيين المعتمدين ـ التي تأسست عام 1904 ـ توفر مناهج دراسية تشجع المتدربين من المحاسبين على بناء قاعدة متنوعة وقوية من المهارات قبل دخولهم معترك العمل ولا يتحقق ذلك إلا بعد تعرضهم ولفترة معينة إلى الخبرات العملية في الشركات كمتطلب أساسي لمنحهم الدرجة العلمية.

وتدعم الجمعية نحو 154 ألف عضو في 170 دولة وتساعدهم على تطوير مستقبل مهني ناجح في مجال المحاسبة والأعمال التجارية وتزودهم بالمهارات المطلوبة من قبل أرباب العمل.

وتعمل الجمعية من خلال شبكة من أكثر من 80 مكتبا ومركزا حول العالم وتتعاون مع حوالي 8400 من الشركات الموظفة في جميع أنحاء العالم التي توفر لموظفيها مستويات عالية من التعلم والتطوير.