ينوي بنك الدوحة خامس أكبر بنك قطري من حيث القيمة السوقية زيادة أرباح أنشطته العالمية لنحو المثلين بحلول 2015 وهي نفس الاستراتيجية التي تنتهجها بنوك خليجية أخرى تواجه منافسة شديدة في الداخل.

وقال الرئيس التنفيذي ار. سيثارامان في الدوحة أمس إن البنك ـ الذي جمع نحو 430 مليون دولار من إصدار خاص الشهر الماضي ـ يهدف لزيادة نصيب الانشطة الخارجية من الأرباح إلى 15% مقارنة مع 8% حاليا.

وتابع "سنقيم مركز تمثيل ثم ندرس تحويله. لسنا جيه. بي مورجان لذا ينبغي ان ننمو تدريجيا.".

وذكر أن البنك ينوي افتتاح مركز تمثيل في امارة الشارقة في الاشهر المقبلة في إطار خطط توسع.

وفي الآونة الاخيرة افتتح البنك مركز تمثيل في استراليا ليصبح أول بنك قطري يتواجد هناك. وتواجه بنوك خليجية مثل بنك قطر الوطني وبنك أبوظبي الوطني منافسة ضارية في الداخل وتسعى للتوسع في المنطقة.

واشترى بنك قطر الوطني الذراع المصرية لبنك سوسيتيه جنرال في صفقة بلغت قيمتها ملياري دولار.

ويمتلك صندوق الثروة السيادية في قطر 17% في بنك الدوحة ويسعى الاخير لزيادة رأس المال المساهم بنسبة 50 في المئة للمساعدة في معالجة ضعف قاعدة رأس المال والتوسع أكثر. وتم جمع ربع الزيادة المقررة من خلال بيع أسهم في حين ينوي البنك جمع المبلغ المتبقي من خلال طرح أسهم في لندن. وقال سيثارامان حول خطة جمع المبلغ "لدي خيارات عديدة اذا حصلنا على موافقة الجهة التنظيمية فحسن. وسنبدأ المرحلة الثانية كيفما يتطلب الوضع وفي حينه.". واغلق سهم بنك الدوحة منخفضا 0.7% في حين استقرت بورصة الدوحة أمس.