قالت ثلاثة مصادر إن مجموعة الدباغ السعودية العائلية بلغت مرحلة متقدمة في مساعيها للاستحواذ على حصة شريكتها الهندية في شركة بترومين العاملة بمجال زيوت التشحيم وذلك بعد خلافات بشأن الاستراتيجية.
وبترومين تتخذ من جدة مقراً لمشروع مشترك لمجموعة نفط الخليج العالمية المملوكة بدورها بنسبة 49 بالمئة لشركة هندوجا العائلية وبنسبة 51 لمجموعة الدباغ.
ودفعت الخلافات بشأن استراتيجية الشركة التي قدرت المصادر قيمتها بنحو 700 مليون دولار، مجموعة هندوجا لتعيين دويتشه بنك العام الماضي لمساعدتها في دراسة خياراتها بما في ذلك احتمال بيع بترومين.
وقال أحد المصادر طالبا عدم الكشف عن هويته لأن الأمر لم يعلن بعد، إن مجموعة الدباغ التي تملك حصصا في شركات تعمل بقطاعات عدة من بينها الأغذية والعقارات وخدمات السيارات ستمول جزءا من عملية الشراء عن طريق القروض وقررت عدم دخول أي طريق آخر في الشركة في الوقت الراهن.
وقال «الصفقة اكتملت تقريبا وهم في انتظار بعض الإجراءات الرسمية قبل التوقيع. بترومين شركة مربحة ومن المنطقي أن تحتفظ بها الشركة السعودية».
وقالت المصادر إنها لا تعرف تقييم الحصة المعروضة للبيع. وامتنع متحدث رسمي باسم هندوجا في مومباي عن التعليق.
ولم ترد بترومين على طلب للتعليق أرسل بالبريد الإلكتروني بينما لم يتسن على الفور الحصول على تعليق من مجموعة الدباغ.
وتبرز الصفقة التحديات التي تواجه المستثمرين العالميين في أكبر بلد مصدر للنفط في العالم إذ يمكن أن تحدد العلاقات مع الشركات المحليين ومع الحكومة مصير الشركات.
وقالت شركة ام.ام.سي الماليزية للبناء أول أمس الاثنين، إن الحكومة السعودية ألغت حقوق مشروعها المشترك مع مجموعة بن لادن لتطوير مدينة جازان الاقتصادية في المملكة والذي تبلغ تكلفته 30 مليار دولار.
وفي مايو الماضي قالت مصادر لرويترز إن مجموعة الحمراني العائلية السعودية تدرس بيع حصتها التي تقارب نحو ثلثي رأس المال في مشروع مشترك لزيت التشحيم مع فوكس بترولب الألمانية.
وبترومين أقدم شركة لزيت التشحيم في الشرق الأوسط وتأسست بموجب أمر ملكي في 1968. وبحسب موقعها على الانترنت تصنع الشركة أكثر من 150 منتجا وتصدر منتجاتها إلى أكثر من 35 دولة في الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا.
