أعلنت آسيا للاستثمار، الشركة الخليجية المتخصصة في الاستثمارات الآسيوية، أمس، عن تدشين آسيا للاستثمار هونغ كونغ المحدودة "آسيا هونغ كونغ"، المرخصة من قبل هيئة الأوراق المالية في هونغ كونغ، حيث ستتم إدارة أنشطة الشركة الاستثمارية في دول آسيا النامية.
ويأتي تأسيس الشركة لكيانها الدائم في آسيا، تلبية للطلب المتزايد من قبل مستثمري دول مجلس التعاون الخليجي، لتوفير مدخل مباشر للفرص الاستثمارية الآسيوية. ومن المتوقع أن يعمّق قرب آسيا للاستثمار من هذه الأسواق العلاقة مع المؤسسات والأعمال المحلية، ويعزّز قدرتها على اكتشاف استثمارات أكثر في الأسواق الآسيوية النامية، والتي تكوّن ما يزيد على 20 % من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، و35 % من نمو الاقتصاد العالمي.
فريق من الخبراء
ويدير آسيا هونغ كونغ مديران تنفيذيان هما، سُليمان عبد الله أحمد زينل علي رضا، ودان زيزتُس، على رأس فريق في هونغ كونغ مكوّن من 20 من الخبراء الاستثماريين المحترفين، وسيتم التركيز على بناء استثمارات "شركة آسيا" في الأسواق العامة، بالإضافة إلى الاستثمار المباشر عبر دول آسيا النامية.
وقاد رضا عملية تأسيس الشركة في هونغ كونغ، مستنداً على خبرة تزيد على ثماني سنوات، اكتسبها في هذه السوق، حيث كان يعمل مع شركة إتش إس بي سي في هونغ كونغ في مجموعة الأسواق المالية. ويقود حالياً الاستثمارات المباشرة في تأسيس المشاريع المشتركة. أما زيزتُس فيتولى إدارة الاستثمار في الأسهم المدرجة، معتمداً في ذلك على خبرة تربو على عشرين عاماً. وكان زيزتُس يعمل كمدير تنفيذي لدى شيكاغو إيكويتي بارتنرز، حيث قضى أكثر من عشرة سنين. وانضم زيزتُس إلى شركة آسيا في 2008، حين قاد عملية تأسيس ثم إدارة محافظ الأسهم العامة والصناديق التحوّطية، وتولى حالياً إدارة استراتيجيات استثمارات الشركة في السندات الحكومية وصناديق تحوّط قاربت سجلات عملها الثلاث سنوات.
500 مليون دولار
وقال العضو المنتدب لمجموعة آسيا للاستثمار، أحمد عبد اللطيف الحمد: نحن متحمسون لاتخاذ هذه الخطوة التي باشرنا العمل على بلورتها منذ تأسيس آسيا للاستثمار - دبي، العام الماضي. وسوف تسهم هذه الخطوة في تدعيم الأسس التي وضعناها على مدى السنوات الثماني الماضية. فقد نجحنا منذ 2005، في خلق وجود قويّ لنا في الأسواق الآسيوية النامية من خلال شركائنا، ومن خلال الاستثمارات التي أنجزناها، والتي تقارب قيمتها الإجمالية 500 مليون دولار أميركي.
وأضاف: تاريخياً، اعتُبرت مساهمات منطقتنا الاستثمارية في آسيا منخفضة، مقارنة بحصة هذه القارة في النمو العالمي، أما الآن، فنشهد نمواً متزايداً في الطلب من قبل المستثمرين العرب للمزيد من المعرفة التفصيلية عن خريطة الاستثمار في آسيا.


