قال الرئيس التنفيذي لبنك الاتحاد الوطني - مصر، محمد نصر عابدين: إن البنك ليست لديه نية للتخارج من السوق المصرية، لافتاً إلى أن إدارة البنك تسعى إلى زيادة الحصة السوقية في مصر، وأنها وضعت أمام نصب عينيها شعار «جئنا لنبقى». وكشف عابدين، في تصريحات له، أمس، عن موافقة هيئة سوق المال المصرية على تطبيق الصيرفة الإسلامية، بعد موافقة الجمعية العمومية على تغيير النظام الأساسي للبنك، وأنه سيتم التقدم بطلب للبنك المركزي المصري لاستكمال باقي الموافقات.
وأضاف أن تطبيق الصيرفة الإسلامية سيتم من خلال الفروع الحالية للبنك، وقال: ندرس تخصيص فروع للمعاملات الإسلامية في المستقبل، ونثق في أن الصيرفة الإسلامية ستلقى رواجاً الفترة المقبلة في السوق المصرية.
وأشار إلى أن القاعدة الرأسمالية للبنك تبلغ 800 مليون جنيه مصري (نحو 131.5 مليون دولار أميركي)، وأضاف: ندرس زيادة رأس مال البنك، وليس لدينا مانع من زيادة رأس ماله من الأرباح المحتجزة خلال الأعوام الماضية إذا تطلبت التوسعات الداخلية للبنك ذلك.
وعلى مستوى جذب مدخرات جديدة خلال العام الجاري، قال عابدين إن البنك يسعى إلى زيادة إجمالي الودائع بنحو 20 %، لتصعد من 3.9 مليارات جنيه إلى 4.6 مليارات جنيه بنهاية العام، لافتاً إلى تنوع الأوعية الادخارية لدى البنك، والتي تمكنه من جذب ودائع جديدة.
وأكد أن البنك يستهدف زيادة محفظة القروض والتسهيلات الائتمانية بنسبة 25 %، بزيادة قدرها 775 مليون جنيه على عام 2012 الذي سجلت فيه المحفظة 3.1 مليارات جنيه، بواقع 2.3 مليار جنيه لقروض الشركات و704 ملايين جنيه لقروض التجزئة المصرفية.
وأوضح أن البنك وضع خطة تطويرية لقطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وعلى الرغم من ارتفاع نسبة المخاطرة فيها، ولكنها تعمل بشكل مباشر على خلق المزيد من فرص العمل في المجتمع المصري، وأن البنك يولي اهتماماً كبيراً لدعم تمويلات المشروعات الصغيرة والمتوسطة التي رصد لها منذ عام تقريباً محفظة تمويلية تقدر بـ300 مليون جنيه، مشيراً إلى تحقيق نتائج إيجابية في تمويل هذا القطاع، خاصة وأنه أحد القطاعات المهمة التي تدعم النمو الاقتصادي. ويشار إلى أن البنك حقق صافي أرباح خلال عام 2012 بلغ 32.7 مليون جنيه مقابل 17.5 مليون جنيه في 2011 بزيادة 15.2 مليون جنيه ونسبتها 87 %.
