تراجع احتياطي مصر من النقد الأجنبي خلال شهر مارس الماضي إلى حوالي 13.42 مليار دولار أميركي، مقابل نحو 13.50 مليار دولار في فبراير السابق عليه، بنقص قدره 84 مليون دولار خلال شهر واحد.
وفي وقت سابق، قال وزير التخطيط والتعاون الدولي المصري، أشرف العربي، إن مصر تتطلع للوصول بالاحتياطيات الأجنبية لديها إلى 16 مليار دولار بنهاية شهر يونيو المقبل، والذي سيتم تحقيقه بعد الحصول على قرض صندوق النقد الدولي، بالإضافة إلى مليار دولار من البنك الدولي، ونصف مليار دولار من بنك التنمية الأفريقي.
ويشار إلى أن الاحتياطيات في مصر تراجعت لأكثر من النصف منذ ثورة يناير 2011، في الوقت الذي تسعى فيه الحكومة للحصول على قرض قيمته 4.8 مليارات دولار من صندوق النقد الدولي، ومساعدات أجنبية أخرى.
وفي نفس السياق، قالت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، إن محافظ البنك المركزي المصري هشام رامز، توجه أمس إلى الدوحة في زيارة لقطر، تستغرق عدة أيام، يلتقي خلالها مع عدد من المسؤولين الماليين والمصرفيين في قطر.
وأوضحت الوكالة أن مصادر مسؤولة بمطار القاهرة قالت، إن رامز أنهى إجراءات سفره على الطائرة المصرية المتجهة إلى الدوحة، ولم يدل بأي تصريحات حول طبيعة الزيارة.
وأضافت أن القاهرة كانت قد شهدت جدلاً حول مدى التزام قطر بوعودها بمنح مصر عدة مليارات من الدولارات، لدعم الاحتياطي النقدي في البنك المركزي المصري خلال الفترة الماضية.