أظهر استطلاع أجرته رويترز أن الجنيه المصري سيتراجع بشكل مطرد مقابل الدولار على مدى الأشهر الاثني عشر المقبلة تحت تأثير المشكلات السياسية والاقتصادية في المستقبل المنظور.
وأظهر الاستطلاع الذي شمل عدة عملات افريقية أن الجنيه سيتراجع إلى نحو 7.08 جنيهات للدولار بعد عام من الآن من مستواه الحالي عند نحو 6.8177 جنيهات. وخسر الجنيه 13 % تقريبا من قيمته في الأشهر الاثني عشر الماضية.
وقال راينهارد كلوس كبير الاقتصاديين لمنطقة وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وافريقيا في يو.بي.إس: إنه انعكاس للضعف في ميزان المدفوعات في ضوء الأوضاع السياسية والاقتصادية الصعبة. مصر تواجه صعوبة شديدة في اجتذاب رؤوس الأموال نتيجة عجز ميزان المعاملات الجارية.
هذا يعني أنهم يواجهون خسارة متواصلة في احتياطيات النقد الأجنبي. وسيؤدي عدم التوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد بشأن قرض بقيمة 4.8 مليارات دولار إلى مزيد من المخاطر على سعر الصرف.
وتسعى مصر لتعزيز احتياطياتها من النقد الأجنبي إلى 16 مليار دولار بنهاية يونيو المقبل وهو هدف أقل مما أعلنته في السابق. وبلغت الاحتياطيات 13.5 مليار دولار بنهاية فبراير الماضي وهو ما لا يكاد يكفي لتغطية واردات ثلاثة أشهر.