وجد "استبيان دراسة حــالة مهنة التدقيق الداخلي" ل بي دبليو سي لعــام 2013 أنه وبينمــا أصبحت الشركات تُقر بحتمية وجود التقلبات والتعقيدات السوقية جنبــاً إلى جنب مع التغيرات السياسية والرقابية، تظهــر فرص أكبر لوظائف التدقيق الداخلي للمساهمة في الأعمــال بشكل أكبر. على الرغم من ذلك، ووفقــا لردود المشاركين في الاستبيان، يتوجب على التدقيق الداخلي أن يقوم بالاستمرار على ذات النسق وأن يقوم بتطوير النقاط التي يركز عليها بالأساس قبل أن يتوسع ليشمل آفــاقاً جديدة.

كمــا يجب أن يقوم التدقيق الداخلي بتحسين أدائه أو ما يتعلق بمخاطر الخســارة حيث قد تعــد وظائف التدقيق الداخلي الأخرى ذات مساهمــات أكثر أهمية في مجــال إدارة المخـــاطر. وقد أوضح ما يقارب 80% من المشاركين في الشرق الأوسط أن شركاتهم لا تحتوي على إطار لإدارة المخاطر بمــا يتيح الفرصة لكي يلعب التدقيق الداخلي دوراً رئيسياً في إدراج إدارة المخـــاطر على أجندة عمـــل المجلس.

وصرح عدنــان زيدي، شريك ومسؤول عن خدمــات استشارات المخاطر في بي دبليو سي الشرق الأوســط قائلا: "يوضح استبياننا أن 80% من المشاركين على مستوى العــالم و60% من المشاركين على مستوى الشرق الأوسط يرون أن هنــاك تزايد في التهديدات وعلى الرغــم من ذلك، يرى 12% من المشاركين 5% منهم من الشرق الأوسط بأن مؤسساتهم تقوم بإدارة المخــاطر بشكل جيد للغــاية".