استضافت جمعية المحللين الماليين المعتمدين في الإمارات، وبدعم من معهد جمعية المحللين الماليين المعتمدين، المنظمة العالمية لخبراء الاستثمار، حفل تخريج الدفعة الثانية من الخريجين في سلطنة عمان، والذي أقيم تحت رعاية حمود بن سنجور الزدجالي، الرئيس التنفيذي للبنك المركزي العماني، الذي قام بتسليم الشهادات للخريجين.

يذكر أن عدد حملة شهادات المعهد في السلطنة تضاعف تقريباً خلال السنوات السبع الماضية. ويعمل أكثر من 60 محللاً مالياً معتمداً في السلطنة حالياً، بمن فيهم مديرو المحافظ الاستثمارية والمحللون وكبار المسؤولين الاستثماريين والرؤساء التنفيذيون والمستشارون الاستثماريون ومسؤولو استثمارات صناديق التقاعد وكبار المستشارين الماليين. ويستعد أكثر من 140 طالباً في السلطنة الآن للمشاركة في مختلف مستويات امتحانات المعهد.

وقال الزدجالي، في كلمة ألقاها أمام حضور الحفل الذي تجاوز 150 من كبار خبراء الاستثمار في السلطنة: من المهم للغاية أن تحصل بلادنا على أفضل المحللين الماليين المعتمدين المزودين بهذه الشهادات المهنية رفيعة المستوى والمعترف بها عالمياً، ليعملوا في القطاع المالي العماني ويضمنوا استمرار نموه ونجاحه.

من ناحيته، قال نيتين ميهتا، المدير التنفيذي للمعهد في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا: مع استمرار نمو ونضوج أسواق المال العمانية، يلعب معهد جمعية المحللين الماليين المعتمدين دوراً أقوى في الترويج لأرقى المعايير الأخلاقية والتعليمية والمهنية في السلطنة. ويسعى الراغبون في التحول إلى محللين ماليين معتمدين، إلى الانضمام إلى شبكة تمثل أفضل الممارسات العالمية في مهنة الاستثمار.

ونيابة عن الجهات الراعية، قال هُمايون كبير، مدير عام بالبنك الوطني العماني مهنئاً الخريجين الجدد: هذه المناسبة مرتبطة بشكل وثيق مع الترويج لأرقى معايير الحوكمة المؤسسية. وتتمتع السلطنة بميزة امتلاكها أحد أفضل معايير الحوكمة المؤسسية في المنطقة، تحت توجيهات مصرف عُمان المركزي وسلطة أسواق رأس المال العمانية.

ومن جانبه، أشار يعقوب نُسَيبة، رئيس جمعية المحللين الماليين المعتمدين في الإمارات، إلى ازدياد الطلب على شهادة المعهد في السلطنة. وقال: رغم صعوبة الظروف الراهنة في الأسواق، فمن المشَجِّع أن نشاهد الخبراء الماليين في السلطنة يرغبون في إرساء أسس قطاع مالي جدير بالثقة ومستقبلي التفكير يخدم المجتمع بشكل أفضل.