سجلت أسعار الفائدة المعروضة بين البنوك (إيبور) انخفاضات قياسية جديدة لتصل إلى أدنى مستوياتها في نحو 7 سنوات بنهاية الربع الأول من عام 2013.

وتراوحت نسب الانخفاضات خلال الفترة المنقضية من العام الحالي بين 8.84% و20.99% بعد أن سجلت خلال عام 2012 مكتملا انخفاضات بنسب تراوحت بين 13.67% و24.58% حسب آجالها وفقا للبيانات الصادرة عن المصرف المركزي عبر آليته لتحديد سعر الفائدة المعروض بين البنوك التي أطلقها قبل أكثر من 3 أعوام بمشاركة 12 مصرفا عاملا بالدولة منها 9 مصارف وطنية و3 مصارف أجنبية.

واظهر تحليل لـ"البيان الاقتصادي" أن اعلى نسب الانخفاض في اسعار الفائدة بين البنوك العاملة بالدولة جاءت بالنسبة لقصيرة الأمد (الأسبوعية) ومتوسطة الاجل (نصف السنوية وربع السنوية والشهرية ولأمد شهرين) التي هبطت الى مستويات قياسية جديدة في مؤشر على تحسن الأداء وارتفاع السيولة بالقطاع المصرفي الإماراتي.

توقعات بانخفاضات جديدة

وأكدت مصادر مصرفية أن أسعار الفائدة المعروضة بين البنوك واصلت الهبوط لأدنى مستوياتها منذ نحو 7 سنوات في دليل على عودة الانتعاش الاقتصادي خصوصا بالقطاع المصرفي. وتوقعت ان يشهد عام 2013 انخفاضات جديدة في أسعار الفائدة بشكل تدريجي في ظل تحسن مستويات السيولة.

وتشير بيانات المصرف المركزي إلى ان أسعار الفائدة في ما بين البنوك التجارية العاملة بالدولة لأجل سنة انخفضت خلال الربع الأول من العام الحالي من 1.625% في بداية العام إلى 1.4813% أمس بتراجع ربع سنوي بلغت نسبته حوالي 8.84%.

كما انخفضت أسعار الفائدة لأجل ستة أشهر خلال الربع الأول من 1.4713% إلى 1.3088% بتراجع ربع سنوي نسبته 11.05% ولأجل ثلاثة أشهر من 1.3% إلى 1.1263% بتراجع ربع سنوي نسبته 13.37% .

ولأجل شهرين من 1.0438% إلى 0.915% بتراجع ربع سنوي نسبته 12.34% ولأجل شهر واحد من 0.7888% إلى 0.6688% بتراجع ربع سنوي نسبته 15.22%. وانخفضت أسعار الفائدة لأجل أسبوع من 0.2263% إلى 0.1788% بتراجع ربع سنوي نسبته 20.99%.

وعلى مدى نحو ثلاث سنوات وأربعة شهور وهي الفترة التي مرت على إطلاق المصرف المركزي آلية تحديد سعر الفائدة المعروض بين البنوك سجلت أسعار الفائدة المعروضة بين البنوك انخفاضات قياسية وصلت إلى 69.55% للآجال القصيرة (الأسبوعية) ونحو 35% للآجال الطويلة (السنوية) أي أن أسعار الفائدة انخفضت إلى أقل من نصف قيمتها السابقة بالنسبة لبعض الآجال.

تحسن القطاع المصرفي

وارجعت مصادر مصرفية التحسن في اسعار الفائدة المعروض بين البنوك (الانتر بنك) خصوصا في الربع الأخير من عام 2012 والربع الأول من عام 2013 الى تحسن اداء القطاع المصرفي مما اكسبه الثقة المحلية والدولية والى زيادة الثقة بالأسواق المحلية يوما بعد يوم مع توالي الاخبار الاقتصادية المحلية الايجابية.

وأعربت مصادر المصرف المركزي في تصريحات لـ"البيان الاقتصادي" عن ارتياحها لنجاح الآلية الجديدة بالإضافة إلى تأثير تحسن مستوى السيولة بالجهاز المصرفي في انخفاض أسعار الفائدة بين البنوك.