دعت جمعية الإمارات للمتداولين في الأسواق المالية ـ ومقرها دبي ـ المشاركين في " مؤتمر الأسواق المالية العالمية" السنوي الـ 52 الذي عقد في سنغافورة في الأسبوع الماضي..إلى إجراء تعديلات على القوانين الدولية التي تتحكم في تطور الأسواق المالية بما يجنبها التأثيرات السلبية الناجمة عن المشاكل السياسية والإقتصادية المعاصرة.

وقال محمد الهاشمي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للمتداولين في الأسواق المالية أمس: إنه حث خلال مشاركته في مداولات المؤتمر على ضرورة إيجاد حلول واقتراحات للقضايا التي من المحتمل أن تؤثر على مستقبل المصارف عن طريق التوصل إلى نموذج اقتصادي جديد تشارك فيها جميع الدول خصوصا الكبرى منها ذات الثقل الإقتصادي عالميا يراعى فيها مصلحة المجتمع الدولي.

طريق مشترك

وأضاف أن المشاركين في المؤتمر ـ الذي عقد بعنوان " تفهم آسيا ـ الواقع والنفوذ " ـ قدموا آراء مختلفة في محاولة لإيجاد طريق مشترك لحل المشاكل الرئيسة التي يئن منها الاقتصاد العالمي والأسواق المالية الدولية .

وكانت جمعية الإمارات للمتداولين في الأسواق المالية قد شاركت في المؤتمر ـ الذي نظمته المنظمة العالمية للمتداولين في البورصات العالمية " إيه سي آي " لمدة خمسة ايام ـ بوفد ضم الهاشمي وسلمان هادي أمين سر عام الجمعية وعهود عبيد المدير المالي للجمعية.

وشارك في المؤتمر الذي افتتحه ثارمان شانموجاراتنام نائب رئيس وزراء سنغافورة وزير المالية أكثر من 600 خبير مالي وبنكي من 44 دولة من بينها دولة الإمارات بالإضافة إلى عدد كبير من رؤساء تنفيذيين لشركات عالمية عاملة في مجال الأسواق المالية.

وأوضح الهاشمي أن المؤتمر تعرض للقضايا الاقتصادية الكلية التي تؤثر على أسواق المال العالمية مركزا على الأسواق الآسيوية مع اهتمام خاص بالصين التي تدعم مكانتها في المشهد الاقتصادي العالمي وفي الأسواق المالية.

وأشار إلى أن وفد جمعية الإمارات للمتداولين في الأسواق المالية ـ التي تأسست في نهاية عام 2011 تحت مظلة " إيه سي آي " ـ انتهز فرصة مشاركته في المؤتمر لتوثيق العلاقات مع الجمعيات الأعضاء في المنظمة وللتعريف بأهدافها وبالبرامج التدريبية المختلفة التي تطلقها على مدار العام للمتداولين الإماراتيين لتوسيع معرفتهم بأعمال القطاعات البنكية في الأسواق المالية المحلية والعالمية .