أعلنت شركة فرانكلين تمبلتون للاستثمار أمس عن طرح ثلاثة صناديق استثمارية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، تم تأسيسها في لوكسمبورغ وفق نموذج برامج الاستثمار الجماعية غير المحدودة، وهي صندوق "فرانكلين تمبلتون للصكوك العالمية" الذي يركز على الأوراق المالية الإسلامية ذات السعر الثابت والعائم التي تصدرها الحكومات والهيئات المرتبطة بالحكومات والشركات و"صندوق تمبلتون الإسلامي للأسهم العالمية" بالإضافة إلى "صندوق تمبلتون الإسلامي للنمو الآسيوي". وستكون الصناديق الثلاثة موجهة إلى المستثمرين الباحثين عن استثمارات تتبع مبادئ الاستثمار الاسلامي. وتفتح الصناديق الثلاثة أمام المستثمرين العالميين اعتباراً من 25 مارس 2013.

ويشار إلى أن حجم الأصول الإسلامية التي تديرها الشركة عالمياً يصل إلى حوالي 1.1 مليار دولار أميركي.

وقال فيجاي أدفاني، النائب التنفيذي للرئيس لشؤون قسم الخدمات الاستشارية العالمية لدى فرانكلين تمبلتون خلال مؤتمر صحفي للإعلان عن الصناديق في دبي أمس: نشهد اهتماماً متزايداً بالمنتجات الاستثمارية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، مدفوعاً بنمو سيولة ومرونة تداول الصكوك في العالم، وكذلك الحاجة إلى تنويع المحافظ الاستثمارية وكذلك بالجاذبية الاقتصادية لمبادئ الاستثمار الإسلامي. ومع إطلاق هذه الصناديق الجديدة، تجلب فرانكلين تمبلتون خبراتها العميقة ومواردها العالمية الغنية لتقديم مجموعة واسعة من الاستراتيجيات الاستثمارية الملتزمة بضوابط الشريعة الإسلامية.

من جانبه قال محيي الدين قرنفل، مدير محفظة صندوق فرانكلين تمبلتون للصكوك العالمية: يبحث المستثمرون الإسلاميون عن مزيد من التنويع، ويمكن للاستثمار في الصكوك أن يقلل من التقلبات وفي الوقت ذاته يعزز من قيمة أي محفظة إسلامية في مجال الأسهم أو العقارات. وتدير فرانكلين تمبلتون استراتيجيات صكوك مؤسسية منذ سنوات، ولذلك نحن متحمسون لتقديم هذه الفئة من الأصول لجمهور أوسع عبر صندوق جديد وفق نموذج برامج الاستثمار الجماعية غير المحدودة. والجدير بالذكر أن صندوق فرانكلين تمبلتون للصكوك العالمية هو الأول من نوعه في هذه الفئة الأساسية الذي يطلق وفق نموذج برامج الاستثمارات الجماعية في الأوراق المالية القابلة للتحويل.