أقرت الجمعية العمومية لمؤسسة الإمارات للاتصالات "اتصالات" أمس خلال اجتماعها السنوي في مقر الشركة في أبوظبي توصيات مجلس الإدارة بتوزيع أرباح كلية عن عام 2012 بقيمة 70 فلساً للسهم الواحد. كما وافقت الجمعية العمومية على تكليف مدقق الحسابات المستقل واعتماد بند مكافأة مجلس الادارة.

وكان مجلس إدارة اتصالات قد أوصى بتوزيع أرباح كلية عن عام 2012 بقيمة 70 فلساً للسهم الواحد، بعد الاعلان عن النتائج المالية لعام 2012 في فبراير الماضي والتي أظهرت نمواً في الارباح الصافية قبل خصم حق الامتياز الحكومي الذي بلغ 13.2 مليار درهم.

وفي بداية الاجتمـاع، أعـرب رئيـس مجلـس إدارة "اتصــالات" عيسى السويدي باسم المجلـس عن خالـص التقدير والعرفان لقيادة الدولة وحكومتها الرشيدة لما تبذله من جهود كبيرة في سبيل رفعة الدولة وتقدمها، ولجهودها في توفير كافة الإمكانيات والسبل التنظيمية والتشريعية والدعم غير المحدود لتطوير قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الدولة.

استثمارات البنية التحتية

وقال السويدي: ان اداءنا المالي القوي مكننا من توزيع أرباح مجزية لمساهمينا، ونؤكد ان الاستثمارات التي قمنا بها خلال عام 2012 في البنية التحتية ستضمن للمجموعة نمواً سليماً بخطى ثابتة وسيسهم في تعزيز مكانتنا باعتبارنا احدى الشركات الكبرى في قطاع الاتصالات.

وأضاف: ترتكز استراتيجية "اتصالات" على سياستنا الاستثمارية الحكيمة التي تعتمد على معايير رئيسية عدّة تشمل القيمة الحقيقيّة المضافة التي نوفّرها للتنمية الاجتماعية والتطوّر الاقتصادي في الأسواق التي نعمل فيها والتي ستعود علينا بنتائج مجزية. وتابع قائلاً: ان نمو قاعدة عملائنا وإيراداتنا يأتي متوازيا مع مساهمتنا في الازدهار الاقتصادي للدول التي نتواجد بها.

القيمة المضافة

وقال السويدي: ان اداءنا القوي نتج عنه عوائد مجزية لمساهمينا واكد القيمة المضافة لاستثماراتنا. واضاف: لقد تأثرت ارباحنا إيجابيا بقرار البيع الاستراتيجي لأسهمنا في إندونيسيا نظير سعر مجز، الأمر الذي منحنا سيولة اضافية للدخول في استثمارات من شأنها أن تضمن النمو المستدام للمجموعة .

وكانت مجموعة اتصالات قد قامت ببيع حصة 9.1 % وتبلغ 775 مليون سهم، وقد أدى البيع الى حصيلة إجمالية بلغت1870 مليون درهم. وخلال عام 2012 واصلت "اتصالات" نمو عملياتها الدولية والتي تمثل 29 % من مجموع الإيرادات الموحدة للمجموعة.

تعزيز قاعدة العملاء

وقال أحمد جلفار، الرئيس التنفيذي لمجموعة اتصالات: في السنة المقبلة سوف نستمر في تعزيز قاعدة عملائنا التي تجاوزت أكثر من 139 مليون عميل في 15 بلدا. وسنستمر في تنمية إيراداتنا وقاعدة مشتركينا الدولية عبر تقديم خدمات وتطبيقات مبتكرة ذات قيمة مضافة، بالتوازي مع تركيزنا على استراتيجيتنا الدولية والنمو الواعد للخدمات الرقمية.

الجدير بالذكر انه في العام الماضي أعلنت "اتصالات" عن نجاح اختبار السرعة الأعلى على مستوى العالم في تقنية الجيل الرابع لشبكة الهاتف المتحرك، حيث وصلت إلى 300 ميجابت/ الثانية. كما أعلنت عن تركيب أكثر من ثلاثة ملايين كيلومتر من شبكات الالياف البصرية في دولة الإمارات العربية المتحدة مما يجعلها في طليعة الدول المتصلة في العالم.

تقنيات المستقبل

وقال جلفار: كانت مجموعة اتصالات ومازالت السباقة في الاستثمار في تكنولوجيا وتقنيات المستقبل، التي تشمل شبكات الالياف الضوئية والجيل الرابع ذات السرعات الفائقة والسعات العالية والتي نوفرها حاليا في الامارات والمملكة العربية السعودية. وسنستمر في البحث عن سبل مبتكرة لتحسين خدماتنا المقدمة لعملائنا والتي تسهم بشكل فعال في تطوير المجتمعات وازدهار الاقتصاد.

الحكومة تدرس جدياً تملك الأجانب

 قال رئيس مجلس إدارة "اتصالات" عيسى السويدي، عيسى السويدي، ان موضوع فتح باب تملك امام الأجانب في المؤسسة بات محل دراسة جدية من الحكومة التي تعود لها أحقية اتخاذ مثل هذا القرار.

ورداً على سؤال حول ما إذا كان هناك خطط لزيادة رأس المال إن المؤسسة تتمتع برأسمال قوي وليست بحاجة لزيادته في الوقت الراهن، أجاب بانه لا علم لدى المؤسسة أيضاً بوجود نية لمنح رخصة ثالثة للهاتف الجوال في الدولة. وأكد ان لدى المؤسسة سيولة فائضة تقدر قيمتها بنحو 13.9 مليار درهم منها 80 % داخل الإمارات والبقية خارج الدولة.

وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة "اتصالات"، أحمد جلفار، إن المؤسسة ما زالت مهتمة بالاستحواذ على حصة فيفندي البالغة 53 % في شركة الاتصالات المغربية وقد قامت بتعيين بنوك من اجل تقديم الاستشارة.