أوصت شركة الوطني للاستثمار بالاحتفاظ بسهم مجموعة طيران الجزيرة. وجاءت هذه التوصية بعد دراسة استراتيجية الشركة في التركيز على الربحية قبل النمو عن طريق إدارة الطاقة الاستيعابية.

ورفعت السعر العادل لسهم الشركة إلى 0.425 دينار كويتي. جاء ذلك في تقرير تحليلي أصدرته الوطني للاستثمار أمس حول أداء مجموعة طيران الجزيرة، والمبني على نتائج المجموعة لعام 2012، وعلى توقعات المحللين الماليين في شركة الوطني للاستثمار.

وكانت إدارة مجموعة طيران الجزيرة للطاقة الاستيعابية خلال العام الماضي جيدة، فأنتجت مستويات أعلى للعائد على المقعد ومعدل إشغال أكبر للمقاعد، مما حسّن من هامش الأرباح، الذي ألغى بدوره تأثير العوائد التي جاءت أقل من التوقعات في الربع الرابع من عام 2012.

ورأى المحللون أن قوة هامش الأرباح قد تستمر في عام 2013 و2014. ومع ارتفاع الأرباح الصافية المتوقعة، رفعوا من القيمة العادلة التي وضعوها لسهم المجموعة بمعدل 12 %. ويدعم توصيتهم هذا الارتفاع الكبير لسعر السهم، حيث ارتفع بمعدل 26% منذ آخر تقرير أعدته شركة الوطني للاستثمار حول طيران الجزيرة في 17 ديسمبر الماضي.

واستمر هامش الأرباح التشغيلية بالتحسن على أساس سنوي. مما يؤكد فعالية الاستراتيجية الحالية التي تركز على الربحية بدلاً من النمو. ويتضح التزام إدارة المجموعة بهذه الاستراتيجية من خلال الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها لإدارة الطاقة الاستيعابية. وبالتالي، ارتفعت الأرباح التشغيلية في الربع الرابع من عام 2012 بمعدل 18%، بالرغم من الارتفاع البسيط في عدد الركاب.

حيث بلغت الزيادة 2% على أساس سنوي فقط، خلال نفس الربع. وقد ساعد انخفاض الطاقة الاستيعابية الشركة على تحقيق مستويات أعلى للعائد على المقعد، إضافة إلى ارتفاع هوامش الربحية بسبب معدلات إشغال المقاعد، التي فاقت التوقعات.