أعلنت بورصة دبي لتجارة الألماس، إحدى المبادرات التي أطلقها مركز دبي للسلع المتعددة، أمس إغلاق باب التسجيل لمؤتمر دبي للألماس 2013، وذلك بعد وصول عدد المشاركين بالمؤتمر إلى الحد الأقصى متجاوزاً 500 فرد.

وسيناقش المؤتمر، والذي يُعد أبرز الفعاليات المرتبطة بتجارة الألماس لهذا العام، ما يُطلق عليه "طريق الحرير الجديد" لتجارة الألماس، وسيعقد على مدار يومي 18 و 19 مارس الجاري في برج ألماس في منطقة أبراج بحيرات جميرا؛ الذي يحتضن بورصة دبي للألماس، إحدى أبرز منصات تداول الألماس على مستوى العالم.

وقال أحمد بن سليّم، الرئيس التنفيذي الأول، لمركز دبي للسلع المتعددة: تستعد دبي لدخول المرحلة التالية من مسيرة تطورها كمركز عالمي لقطاعي اللوجستيات والسلع الفاخرة، ولم تعد دبي نظيراً لأكبر وأهم مراكز تجارة الألماس في العالم فحسب، بل أصبحت تشكل بيئة آمنة ومنظمة تعطي الثقة لأهم صناع وتجار الألماس في العالم ليزاولوا أعمالهم فيها بكل ثقة.

وأضاف: سيوفر المؤتمر منبراً لبناء العلاقات بين الشركات والحكومات من البلدان المنتجة والمستهلكة للألماس، بالإضافة إلى مناقشة المشاريع التي من شانهأ أن تدفع عجلة نمو تجارة الألماس، فيما نركز جهودنا على أن نصبح الوجهة الأولى لشراء السلع الفاخرة في منطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا.

ومن جانبه، قال سليمان العثيم، الرئيس التنفيذي، شركة سليمان العثيم للذهب والمجوهرات المحدودة، المملكة العربية السعودية: فيما نتطلع لتوسيع حصتنا السوقية في صناعة الألماس حول العالم، نلمح فرصاً كبيرة للنمو في أسواق المنطقة؛ فقد شهدت تجارة الألماس بالتجزئة في منطقة الشرق الأوسط ارتفاعاً كبيراً، وارتفع عدد منافذ بيع الألماس بالتجزئة نحو ثلاثة أضعاف في السنوات الأخيرة، ونتوقع أن تستمر هذه الزيادة فيما ترتفع مستويات التعاون بين الدول الإفريقية المنتجة للألماس وتجار التجزئة في الشرق الأوسط.

وسيتضمن اليوم الأول من المؤتمر جلسات يشارك فيها كبار المسؤولين الحكوميين من منطقة الشرق الأوسط وافريقيا، يستعرضون خلالها تجارة الألماس في طريق الحرير الجديد. ويشمل اليوم الثاني حلقات نقاش يقودها فريق من المصرفيين الدوليين ويُلقون الضوء خلالها على الصيرفة في زمن طريق الحرير الجديد.