أظهر سوق دبي المالي، المزيد من التماسك في الجلسة قبل الأخيرة من تعاملات الأسبوع، بعدما تمكن سهم إعمار من التصدي للمضاربات والعودة إلى المربع الأخضر، مرتفعاً إلى 5.34 دراهم، بعدما كان وصل إلى 5.41 دراهم في فترة من فترات التداول.
كما حققت بعض الأسهم الثقيلة الأخرى مكاسب جيدة، إلا أن السلبية التي حكمت أداء أسهم أخرى، وفي مقدمها أرابتك الهابط إلى 2.04 درهم، ساهم في إغلاق أحمر للمؤشر العام، وبنسبة محدودة لم تتجاوز 0.11 % إلى 1874 نقطة.
وفي سوق أبو ظبي للأوراق المالية، مارست الغالبية العظمى من أسهم البنوك، بالإضافة إلى سهم اتصالات، عنصر ضغط على المؤشر الذي أغلق عند مستوى 3001 نقطة، بانخفاض نسبته 0.59 % مقارنة مع الجلسة السابقة.
وكان من اللافت للنظر، أن إغلاق المؤشر السعري جاء مخالفاً لنظيره الوزني، بعدما تفوق عدد الأسهم الرابحة على الخاسرة في السوقين، حيث ارتفعت أسعار أسهم 34 شركة من إجمالي أسهم 61 شركة جرى تداولها، في حين تراجعت أسعار أسهم 16 شركة وثبتت أسعار أسهم 11 شركة دون تغيير.
وفي الحصيلة النهائية للتعاملات، فقد خسرت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة 1.3 مليار درهم، مغلقة عند مستوى 435.2 مليار درهم، بحسب الأرقام الرسمية التي صدرت عقب انتهاء الجلسة.
مؤشر سوق الإمارات
وانخفض مؤشر سوق الإمارات المالية الصادر عن هيئة الأوراق المالية والسلع بنسبة -0.30 %، ليغلق على 2928 نقطة. وسط تداول ما يقارب 222.44 مليون سهم، بقيمة إجمالية بلغت 372 مليون درهم، نفذت من خلال 3649 صفقة.
وواصل سهم «شركة إعمار العقارية» تصدر المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطاً، حيث تم تداول ما قيمته 77.55 مليون درهم، موزعة على 14.47 مليون سهم من خلال 449 صفقة. وجاء سهم «شركة أرابتك القابضة» في المركز الثاني من حيث الشركات الأكثر نشاطاً، حيث تم تداول ما قيمته 77.51 مليون درهم، موزعة على 37.46 مليون سهم من خلال 831 صفقة.
وحقق سهم «الخليج الطبية» أكثر نسبة ارتفاع سعري، حيث أقفل سعر السهم على مستوى 1.62 درهم مرتفعاً بنسبة 14.89 % من خلال تداول 28 ألف سهم بقيمة 45.26 ألف درهم. وجاء في المركز الثاني من حيث الارتفاع السعري سهم «دبي للمرطبات»، ليغلق على مستوى14.50 درهماً، مرتفعاً بنسبة 11.54 %، من خلال تداول 15 ألف سهم بقيمة 215.55 ألف درهم.
سوق دبي
وتحسن الأداء في سوق دبي المالية، كما كان متوقعاً، رغم استمرار الإغلاق الأحمر للمؤشر بنسبة طفيفة نتيجة ضغط شريحة محدودة من الأسهم عليه، إما لاستمرار السلبية مسيطرة عليها، أو نظراً لتداولها دون أحقية الأرباح بعد استحقاق تاريخ توزيعاتها المقرة على المساهمين، وفقاً لما يظهره الرصد اليومي للتعاملات.
ونجح سهم إعمار في العودة إلى المربع الأخضر، والتصدي للمضاربات، مرتفعاً إلى 5.41 دراهم، مقترباً بذلك من أعلى مستويات بلغها منذ أربع سنوات، لكن لجوء بعض المتداولين للبيع في نصف الساعة الأخيرة من عمر الجلسة، قلص من مكاسب السهم الذي أغلق عند مستوى 5.34 دراهم، وتجاوزت قيمة الصفقات المبرمة عليه 77 مليون درهم، كما سار سهم بنك دبي الإسلامي في نفس الاتجاه، صاعداً إلى 2.20 درهم، ولحق به سهم أرامكس إلى 2.15 درهم، وتبريد 1.47 درهم.
الأسهم الرابحة
وشملت قائمة الأسهم الرابحة أيضاً سهم تمويل، المرتفع إلى 1.15 درهم، إلى جانب سهم أمان 1.05 درهم، وحقق سهم طيران العربية مكاسب جيدة، مغلقاً عند مستوى 0.906 درهم، بعدما كان تخلى في اليوم السابق عن حاجز 90 فلساً.
وصعد سهم تكافل الإمارات بأكثر من 4 %، بالغاً 0.605 درهم، موقفاً بذلك مسلسل الخسائر الذي أصابه خلال الجلسات الخمس الماضية، وارتفع سهم دار التكافل إلى 0.559 درهم، ودريك آند سكل 0.739 درهم، والخليج للملاحة 0.256 درهم، وديار للتطوير العقاري 33 فلساً، والاتحاد العقارية كذلك إلى 0.403 درهم.
وفيما استقر سهم الاتصالات المتكاملة دون تغيير عند مستوى 4.39 دراهم، بالإضافة إلى سهم بنك الإمارات دبي الوطني 3.75 دراهم، وسهم السوق 1.15 درهم، وسلامة 64 فلساً، فقد واصل سهم أرابتك خسارة المزيد من قيمته للجلسة الخامسة على التوالي، هابطاً إلى مستوى 2.04 درهم، رغم محاولات صعوده حتى منتصف الجلسة إلى 2.16 درهم، وانخفض سهم مصرف عجمان بنسبة 4.4 % إلى 1.50 درهم، ودبي للاستثمار 91 فلساً.
ومع أن الغالبية العظمى من الأسهم أغلقت على المربع الأخضر، إلا أن الأداء السلبي لشريحة الأسهم السابقة، ساهمت في إغلاق المؤشر العام لسوق دبي المالي عند مستوى 1874 نقطة، بانخفاض نسبته 0.11 %، علماً بأن مكاسبه تجاوزت 0.5 % في فترة من فترات التداول، لكنه لم يستطع المحافظة عليها.
مستويات السيولة
وعلى مستوى السيولة، يلاحظ تراجعت قيمة التداول في السوق إلى 236 مليون درهم، وعدد الأسهم المتداولة إلى 141 مليون سهم، نفذت من خلال 2413 صفقة.
وجاء إغلاق المؤشر السعري مخالفاً للمؤشر الوزني، بعدما تفوقت الأسهم الرابحة على الخاسرة، فقد ارتفعت أسعار أسهم 21 شركة من إجمالي أسهم 30 شركة جرى تداولها في السوق، مقابل تراجع أسعار أسهم 5 شركات، وثبات أسعار أسهم 4 شركات عند مستوياتها السابقة دون تغيير.
وكان يوماً مميزاً في تعاملات بورصة ناسداك، التي سجلت ارتفاعاً جيداً بدعم من سهم موانئ دبي العالمية، الصاعد إلى مستوى 13.10 دولاراً، إلى جانب سهم ديبا الذي حلق إلى مستوى 41 سنتاً. وكما جرت العادة، فقد اقتصرت التداولات على السهمين من بين جميع أسهم البورصة المعروضة من خلال منصة سوق دبي المالي.
سوق أبو ظبي
وارتفعت وتيرة التراجع في سوق أبو ظبي للأوراق المالية، تحت ضغط من زيادة السلبية في أسهم البنوك والاستثمار والاتصالات، ما ساهم في هبوط المؤشر العام إلى مستوى 3001 نقطة، وبنسبة 0.59 %، مقارنة مع اليوم السابق.
ولولا الأداء الإيجابي لبعض أسهم العقار، لتخلى المؤشر العام عن مستوى 3000 نقطة، حيث ارتفع سهم الدار إلى 1.45 درهم، بالإضافة إلى سهم إشراق العقارية 58 فلساً، ورأس الخيمة العقارية إلى 56 فلساً. في حين تراجع سهم صروح إلى 1.75 درهم.
وفي قطاع البنوك، فقد تخلى سهم بنك أبو ظبي التجاري عن مستوى 4 دراهم، وشكل عنصر ضغط كبير على سوق العاصمة، وذلك إلى جانب سهم بنك الخليج الأول، المنخفض إلى 13.25 درهماً، وتكبد سهم البنك التجاري الدولي أكبر الخسائر، مغلقاً بالحد الأدنى المسموح به يومياً عند 1.49 درهم.
وبلغت قيمة التداول 145 مليون درهم في أبو ظبي، وهبط عدد الأسهم المتداولة إلى 81 مليون سهم، نفذت من خلال 1237 صفقة.
ومع أن الإغلاق كان باللون الأحمر للمؤشر الوزني، إلا أن الأسهم الرابحة تفوقت على الخاسرة، حيث ارتفعت أسعار أسهم 13 شركة من إجمالي أسهم 32 شركة جرى تداولها في السوق، مقابل تراجع أسعار أسهم 11 شركة، ومحافظة أسهم 8 شركات على أسعارها السابقة.
عودة الشراء الأجنبي مجدداً
في ما يتعلق بالاستثمار الأجنبي في سوق دبي المالي، فقد بلغت قيمة مشتريات الأجانب، غير العرب، من الأسهم أمس نحو 82.31 مليون درهم، في حين بلغت قيمة مبيعاتهم نحو 62.14 مليون درهم. كما بلغت قيمة مشتريات المستثمرين العرب، غير الخليجيين، نحو 49.83 مليون درهم، وقيمة مبيعاتهم نحو 61.75 مليون درهم.
أما بالنسبة للمستثمرين الخليجيين، فقد بلغت قيمة مشترياتهم 18.69 مليون درهم، في حين بلغت قيمة مبيعاتهم نحو 13.03 مليون درهم، خلال نفس الفترة. ونتيجة لهذه التطورات، فقد بلغ إجمالي قيمة مشتريات الأجانب من الأسهم نحو 150.84 مليون درهم، لتشكل ما نسبته 63.67 % من إجمالي قيمة المشتريات، في حين بلغ إجمالي قيمة مبيعاتهم نحو 136.92 مليون درهم، لتشكل ما نسبته 57.8 % من إجمالي قيمة المبيعات، ليبلغ بذلك صافي الاستثمار الأجنبي نحو 13.91 مليون درهم، كمحصلة شراء.
إفصاحات
ارتفاع خسائر «الوطنية للتكافل» إلى 10.5 ملايين درهم
ارتفعت خسائر شركة الوطنية للتكافل "وطنية" المدرجة أسهمها في سوق أبوظبي للأوراق المالية، إلى 10.5 ملايين درهم (7.0 فلوس/ للسهم) بنهاية عام 2012، مقارنة بخسائر قدرها 9.9 ملايين درهم تم تحقيقها خلال نفس الفترة من عام 2011.
عمومية «الإمارات الإسلامي» تقر جدول الأعمال
وافقت الجمعية العمومية العادية لـ"مصرف الإمارات الإسلامي" على البيانات المالية الموحدة للمصرف عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2012، وذلك في اجتماعها الذي عقد أمس. وكان "مصرف الإمارات الإسلامي" قد أفصح عن نتائجه المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2012، والتي أظهرت تحقيق المصرف صافي أرباح بلغ 81.1 مليون درهم مقارنة مع صافي خسائر بلغ 448.5 مليون درهم في العام 2011، وبذلك يكون المصرف قد تحول من الخسارة إلى الربح.
3.4% نمواً في أداء «المستثمر الوطني» خلال فبراير
أعلن صندوق "المستثمر الوطني للأسهم القيادية بالإمارات" عن أدائه خلال شهر فبراير الماضي، حيث حقق نموا نسبته 3.4% خلال هذه الفترة، بينما جاء أداؤه منذ تأسيسه في 2005 على تراجع نسبته 39.8%.
