شهدت شركة الصكوك الوطنية ازدياداً ملحوظاً في عدد المدخرين داخل الدولة ليصل إلى أكثر من 690 ألف مدخر بمعدل نمو 5.78 % عن عام 2012، وينضم حالياً إلى برنامج الصكوك الوطنية للادخار حوالي 10 % من سكان الإمارات، ممثلين بأكثر من 200 جنسية، لتحقق الشركة خطوات واثقة نحو تعزيز ثقافة الادخار في الدولة.

كما شهد عام 2012 ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الإناث المُدخرات ليصل إلى 9 % عن العام الماضي، وشهد ارتفاعاً بنسبة 10 % في فترة الادخار لتصل إلى معدل 16 شهراً لحملة الصكوك مما يؤكد سعي المجتمع نحو تبني ثقافة الادخار المنتظم، والتخطيط الجيد لتحقيق الأهداف المستقبلية.

وتُعد ثقافة الادخار المُنتظم من المفاهيم الغائبة عن المجتمعات العربية عامة ومجتمع الإمارات خاصة، حيثُ تشير أغلب الإحصائيات إلى أن 87 % من سكان الإمارات يعتقدون أنّ مدّخراتهم الحالية غير كافية للمستقبل، ولذلك يسعون نحو ادخار جزء من مرتباتهم وأموالهم. وسعياً نحو تثقيف المجتمع حول أهمية الادخار، أطلقت شركة الصكوك الوطنية العديد من البرامج لتشجيع كافة شرائح المجتمع على التخطيط الجيد والمسبق وبناء حياة مستقرة للأجيال القادمة.

متوسط العائد السنوي

وقال محمد قاسم العلي الرئيس التنفيذي للشركة: يمر مجتمعنا بنقلة نوعية تتجه نحو إدراك أهمية وقيمة الصحة المالية، وقد عملنا جاهدين منذ انطلاقنا في عام 2006 على تشجيع المجتمع بكافة أطيافه على تبني ثقافة الادخار والاعتدال في الإنفاق الاستهلاكي، عبر مجموعة من البرامج التي تضمنت باقة من المكافآت والخدمات.

إضافة إلى الخطط الادخارية. مما أدى إلى ارتفاع عدد المدخرين واستمرار الملتزمين منهم بهذه الثقافة، وتحققت عوائد سنوية بلغ متوسطها 5.6 % خلال الفترة بين عام 2006 و2012، الذي بدوره يؤكد على مزايا الالتزام بالتخطيط المالي على المدى البعيد.

عوائد 2012

ونجحت الصكوك الوطنية كبرنامج فريد من نوعه في المنطقة في تعزيز مكانتها من خلال العوائد المقدمة لعملائها، حيث ان العوائد من الأرباح والجوائز الموزعة من البرنامج لعام 2012 بلغت نسبتها 2.62 %، مما يجعلها البرنامج الادخاري الأفضل في المنطقة.

ويتكون العائد السنوي من 1.5 % أرباح المضاربة السنوية بالإضافة إلى 1.12 % متوسط العائد الإضافي من مجموع الجوائز التي بلغت 501 ألف و32 جائزة والتي تم توزيعها خلال عام 2012 من أموال الشركة الخاصة (المضارب).

119 مليونيراً جديداً

كما قدمت الصكوك الوطنية 119 مليونيراً جديداً ضمن برنامج المكافآت الذي يعد الأكبر في المنطقة، حيث يقدم هذا البرنامج مكافآت لحملة الصكوك الذين يظهرون التزاماً بخطط الادخار التي يطبقونها. وقد عزز البرنامج عائداتهم بأكثر من 350 مليون درهم من خلال 1.8 مليون جائزة تم توزيعها على حملة الصكوك من الشركة حتى الآن.

وأضاف العلي: على الرغم من التغير المستمر الذي يواجهه العالم على الصعيد الاقتصادي، إلا أن الصكوك الوطنية ستستمر على عهدها في تنمية وتعزيز ثقافة الادخار والمحافظة على مدخرات العملاء وتنميتها وتوفير عائدات مستدامة لهم، علاوة على مكافآت إضافية للعملاء الملتزمين بخطط الادخار.

وفي الحقيقة، إن مقدار الأموال التي نجنيها في حياتنا لا تُحدث فرقاً إذا لم نقم بتوفير جانب منها تحسباً لاحتياجاتنا واحتياجات عائلاتنا. وقد أثبتت مجريات التاريخ الذي شهد صراعات ونزاعات دولية وأزمات اقتصادية عدة أهمية التخطيط للمستقبل، لذا أدعو كافة شرائح المجتمع إلى القيام بالخطوة الأولى للادخار ابتداءً من اليوم وقبل فوات الأوان.

وتُوفِر الصكوك الوطنية برامج ادخارية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، تحمل ترخيصاً من المصرف المركزي، وتخضع لقوانينه، وتقدم للمواطنين والمقيمين وغير المقيمين في الدولة فرصة للمشاركة في برنامج توفير حقيقي ومعتمد. ويحق لأولياء الأمور والأوصياء شراء الصكوك الوطنية لصالح أبنائهم أو الموصى عليهم.