أعلنت مجموعة أرابتك القابضة، أمس عن تحقيقها ارتفاعاً ملحوظاً في عائداتها للعام 2012، وبزيادة نسبتها 15%، لتصل إلى 5.66 مليارات درهم، نتيجة نمو أعمال الشركة في المملكة العربية السعودية ودولة الكويت.

وطرأ تغيير طفيف على صافي الربح المعدل قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك دون احتساب مواد المرة الواحدة، ليبلغ حوالي 432.9 مليون درهم خلال العام 2012، مقارنة بنحو 434.3 مليوناً سُجلت في العام 2011.

وأقرّ مجلس الإدارة جمع الرساميل من خلال عملية إصدار حقوق الاكتتاب بقيمة 4.8 مليارات درهم، وسندات قابلة للتحويل أو أدوات الائتمانية أخرى تصل قيمتها إلى 1.6 مليار درهم، وذلك بهدف تمويل استراتيجية الشركة للنمو. وقرر المجلس اتخاذ هذه الخطوة للحفاظ على سيولة الشركة النقدية بُغية المضي قدماً بتنفيذ استراتيجيتها والامتناع عن توزيع أرباح نقدية عن العام 2012.

عقود جديدة

وقال حسن اسميك، العضو المنتدب لشركة أرابتك: " شهد العام الماضي أداءً قوياً لأرابتك، حيث ارتفعت عائدات الشركة، وحافظ هامش الربح على مستوياته، كما فازت بمجموعة عقود جديدة؛ وإن أرابتك على أتم الاستعداد للاستفادة من عودة قطاع الإنشاءات للنمو. كما قد أصبح لديــنا رؤية واضحة عن مدى قوة العوائد التي تحصلها الشركة من المشاريع طــور التنفيذ وتلك المقرر تنفيذها، والتي بلغت قيمتها 21.4 مليار درهم.

وشهدت الشركة، أداءً قوياً خلال العام الماضي، حيث فازت بمجموعة عقود بلغت قيمتها 17.9 مليار درهم بتاريخ، أي بزيادة نسبتها 27%، وقد ارتفعت قيمة العقود التي فازت بها الشركة منذ ذلك الحين إلى 21.4 درهم، وذلك نتيجة فوز أرابتك بعقود هامة، مثل متحف اللوفر أبوظبي وفندق الفيرمونت في عاصمة دولة الإمارات.

تأثر صافي الربح

وتأثر صافي ربح الشركة نتيجة نفقات البيع والنفقات العامة والإدارية ، وإجراء تعديلات لمرة واحدة. كما انخفضت مكاسب المرة الواحدة إلى حوالي 33.8 مليون درهم خلال العام 2012، مقارنة بحوالي 142.3 مليون درهم سُجلت في العام 2011، والذي شهد تحرير مخصصات تم احتسابها مقابل ديون معدمة.

كما قامت الشركة خلال العام الماضي باحتساب عوائد من استثمارات ضمن ميزانيتها، والتي بلغت قيمتها 86.1 مليون درهم، وتضمنت بيع سندات لشركة نخيل امتلكتها أرابتك بقيمة 80.5 مليون درهم. وكانت الشركة قد جنت ما نسبته 62% من عائداتها من أعمالها في دولة الإمارات خلال العام الماضي، فيما ارتفعت نسبة إسهام أعمال الشركة في المملكة العربية السعودية، وهي معظمها مشاريع إنشائية سكنية، إلى أكثر من ضعف ما كانت عليه في 2011، لتصل عائداتها إلى 1.34 مليار درهم.

ومن جهة أخرى، حافظ إجمالي هامش الربح على قوته خلال العام 2012 وبنسبة 10%، مقابل 11% في العام 2011.

تعديل النتائج المالية

وتم تعديل النتائج المالية للعام 2011 بمبلغ قدره 76.8 مليون درهم بكل من العائدات وصافي الدخل، وذلك بُغية تصحيح آلية تطبيق السياسات المحاسبية الخاصة بعائدات أربعة مشاريع، ولم يؤثر هذا التدقيق على القيمة الإجمالية لتلك المشاريع الأربعة.

وكانت أرابتك القابضة قد انتخبت خلال النصف الأول من العام الماضي مجلس إدارة جديد، وتم تعيين حسن اسميك بمنصب العضو المنتدب في شهر سبتمبر الماضي، ليتولى عملية إدارة وتنفيذ استراتيجية الشركة الجديدة للنمو. وستقوم الشركة بتعيينات إدارية أخرى في الأشهر القادمة بما فيها منصب الرئيس التنفيذي للعمليات والرئيس المالي، وقد قام الفريق الإداري بإجراء عدد من التغييرات على السياسات والأنظمة المعمول بها في مختلف أنحاء المجموعة، وعيّن مجلس الإدارة شركة إيرنست ويونغ بمنصب مدقق الحسابات الخارجي.

 "أرابتك" و"ميدان" تسويان نزاعاً خارج التحكيم

 أعلنت كل من مجموعة ميدان وشركة أرابتك أمس عن توصلهما إلى اتفاق لعقد محادثات توافقية خارج الإطار القضائي/التحكيم، بُغية التوصل إلى تسوية بشأن الادعاءات المتبادلة بين الطرفين والمتعلقة بالأعمال الإنشائية لمرافق معينة تابعة لمضمار ميدان في دبي.

وبدأت الدعاوي التحكيمية قبل أكثر من أربعة أعوام عقب تبادل ادعاءات بين مجموعة ميدان والمشروع المشترك بالمناصفة بين شركتي أرابتك و"دبليو سي تي". وستعقد ايضا مجموعة ميدان محادثات مماثلة مع "دبليو سي تي بيرهاد".

ووافقت كل من مجموعة ميدان وأرابتك، ودون المساس بحقوق كلا الشركتين وواجباتهما، على سحب دعواتهما القضائية التي قدمها كلا الطرفين للنظر فيها أمام مركز دبي للتحكيم الدولي، وقد توقفت عملية التحكيم دون إصدار أي أحكام بخصوص التكاليف، ومن المتوقع أن تبدأ المحادثات عما قريب. وأكّد كل من سعيد حميد الطاير، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة ميدان، وحسن عبدالله اسميك، العضو المنتدب لشركة أرابتك، عزم الشركتين على التوصل إلى حل توافقي.