ارتفعت أرباح بنك الصين للصناعة والتجارة الشرق الأوسط "آي سي بي سي الشرق الأوسط" قبل احتساب الضرائب بنسبة 69 % إلى 54 مليون دولار في نهاية العام 2012 مقارنة بـ32 مليون دولار في العام 2011. كما ارتفعت الإيرادات التشغيلية إلى 72 مليون دولار مقابل 49 مليون دولار في 2011، أي بزيادة سنوية بلغت حوالي 23 مليون دولار أو 47 %. ونمت الإيرادات الناجمة عن الرسوم والعمولات بنسبة سنوية بلغت 40 % حيث سجلت 14 مليون دولار في نهاية 2012 مقابل 10 ملايين دولار في 2011.
وبلغ إجمالي قيمة الأصول في 31 ديسمبر الماضي 3.96 مليارات دولار مرتفعاً بحوالي 900 مليون دولار أو 29 %، كما ارتفع رصيد الودائع في نهاية 2012 بحوالي 32 % عن العام 2011 ليسجل 111.9 مليون دولار. وبلغ إجمالي المطلوبات في نهاية العام الماضي 3.81 مليارات دولار أي بزيادة سنوية بلغت 840 مليون دولار أو 28 %.
تداولات الرنمينبي
وبلغت قيمة التداولات التي أتمّها بنك الصين للصناعة والتجارة بعملة الرنمينبي في سوق ما بين البنوك خلال العام الماضي 2.25 مليار دولار، بينما ارتفعت قيمة تداولاته بالدولار الأمريكي بنسبة 718 % إلى 11.07 مليار دولار مقارنة بـ1.35 مليار دولار في العام 2011. وبلغ حجم عمليات صرف العملات الأجنبية مقابل الرنمينبي حوالي 1.64 مليار دولار. وكان البنك، وهو وحدة تابعة لأكبر بنك في العالم من حيث حجم الإقراض، قد أعلن أمس نتائجه للسنة المالية الكاملة المنتهية في 31 ديسمبر 2012.
وتابع البنك تحقيق نتائج سنوية قياسية في ضوء تنامي الأعمال والعلاقات التجارية بين منطقة الشرق الأوسط والصين والتي انعكست إيجاباً على عملياته. ويملك البنك وحدة تابعة في مركز دبي المالي العالمي، وفرعين في أبوظبي ومركز قطر المالي في الدوحة، تساهم كلها في التوسع الاستراتيجي لأعمال البنك على مستوى المنطقة.
جسر للتجارة والاستثمار
وقال تيان زيبينغ، الرئيس التنفيذي الإقليمي للبنك: كان العام 2012 عاماً جيداً حققنا خلاله نمواً قوياً مستفيدين من تواجدنا الإقليمي ومكانتنا كجسر للتجارة والاستثمار يربط بين منطقة الشرق الأوسط والصين. وساهمت مشاركاتنا في عدد من القروض المجمّعة المهمّة وتنامي حجم تداولات الرنمينبي في تعزيز نمو البنك العام الماضي، كما تابعنا توفير تمويل المشاريع لعدد متزايد من الشركات الصينية العاملة في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف: قمنا في العام 2012 بتوطيد علاقاتنا مع مجموعة من المؤسسات الرئيسية في القطاعين الحكومي والخاص على مستوى المنطقة، الأمر الذي عزز من توسع أعمالنا. كذلك قمنا بتوقيع مذكرة تفاهم مع مؤسسة قطر القابضة بهدف تعزيز التعاون الثنائي والاستثمارات بين قطر والصين.
واختتم زيبينغ قائلاً: نحن ملتزمون بزيادة دعمنا للتنمية الاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط على المدى الطويل. كما أننا على ثقة بإمكانيات تنمية أعمالنا في المنطقة. وسنتابع تركيزنا على الأعمال المصرفية التجارية في حين نسعى إلى تطوير خدمات الصيرفة الاستثمارية وإدارة الأصول. كما نأمل أن نضيف الفرعين الجديدين في الرياض والكويت إلى شبكة فروعنا في منطقة الخليج خلال العام الجاري.
