يؤكد خبراء ومحللون أن الصكوك المغطاة في منطقة الخليج تلبي الطلب الكبير على أدوات الدين المدعومة بأصول.

ويرجحون أن يحقق نوع جديد من الصكوك أصدرته وحدة بريطانية تابعة لشركة كويتية نجاحا في السوق كونه يمنح درجة أكبر من الأمان للمستثمر عبر تبني صيغة شبيهة بالسندات التقليدية المغطاة بأصول.

واستعادت السندات المغطاة بأصول انتعاشها في أوروبا والولايات المتحدة خلال الأزمة المالية العالمية حين أتاحت إمكانية الاستفادة من الأصول الداعمة للإصدار في حال تعسر المقترض مع اقبال المستثمرين إلى الاستثمارات السائلة والآمنة.

وقد تلعب هذه الصيغة دورا الآن في التمويل الإسلامي إن تم حل مشكلات تتعلق بالمعاملة الضريبية والتسعير على نحو يرضي المستثمر. واستخدم بنك جيت هاوس في لندن وهو فرع من شركة بيت الأوراق المالية الكويتية صيغة الصكوك المغطاة لأول مرة عبر إصدار خاص في ديسمبر الماضي.

وأصدر البنك صكوكا بقيمة 6.9 ملايين جنيه استرليني (10.4 ملايين دولار أميركي) لأجل خمسة أعوام مدعومة بعقار في بازنجستوك في بريطانيا اشتراه البنك في يوليو 2011. وأثبت الإصدار فاعلية هذه الصيغة وقدرتها على الخضوع للمعاملة الضريبية الضرورية حسب القواعد التنظيمية هناك.