قال تقرير لوكالة بلومبيرغ إن شركة التطوير والاستثمار السياحي في أبوظبي تفادت هذا العام التراجع في صكوك منطقة الخليج، في ضوء سعي المستثمرين للانكشاف على توسعات أبوظبي التي تتضمن فرعا لمتحف اللوفر.
وحققت صكوك الشركة الحكومية المستحقة في 2014 ارتدادا صعوديا هذا العام، مؤدية إلى انخفاض العائد بحدود 35 نقطة أساس إلى 1.58٪، وفقا لبيانات جمعتها بلومبيرغ. وفي هذا الصدد قال سيرجي ديرغاتشوف من انفيستمنت برايفيتفوندز إن الشركة تعرض أفضل تفويض للصكوك لسندات أبوظبي، التي تمتلك نحو 6% من احتياطيات النفط العالمية المؤكدة.
وأضاف إن الدعم السيادي لسندات شركة التطوير والاستثمار السياحي « هو الأعلى بصورة استثنائية».
أضاف التقرير إن التقدم المحرز في متحف اللوفر أعطى المستثمرين « يقينا بان حكومة أبوظبي ما زالت ملتزمة بتلك المشاريع»، وفقا لما جاء على لسان محمد علي ياسين، المدير العام لشركة أبوظبي للخدمات المالية. مؤكدا ان حقيقة استمرار تلك المشاريع، وترسيتها يعني وفرة السيولة.
وكانت أبوظبي ذكرت العام الماضي أنها ستعيد العمل بتلك المشاريع، بما فيها المتاحف، بعد تسارع النمو إلى اعلى مستوى له منذ ثلاث سنوات في 2011.
وقال التقرير إن النقص في إصدار الصكوك الإسلامية السيادية في أبوظبي، التي تمتلك ثالث أعلى تصنيف استثماري لدى موديز لخدمة المستثمرين، وستاندرد أند بورز سيواصل دعم الطلب على سندات شركة التطوير والاستثمار السياحي كما جاء على لسان ياسين وديرغاتشوف.
ويذكر أن أبوظبي تعتزم انفاق 500 مليار دولار حتى 2030 لتطوير صناعات جديدة ومشاريع ثقافية، وخفض اعتمادها على النفط. وقال ديرغاتشوف في هذا الصدد ان شركة التطوير والاستثمار السياحي تعتبر في غاية الأهمية لرؤية أبوظبي 3030، وأنها ستتلقى دعما حكوميا قويا للغاية.