وصف اللورد أديرمان روجر غيفورد عمدة حي المال لمدينة لندن في حديث لـ" البيان " دبي بالمركز المالي السريع النمو والرئيسي والحيوي للمنطقة كما اشاد بأداء البنوك الإماراتية القوي قائلا بأن الميزانية العامة لتلك البنوك شهدت تحسنا واضحا خلال السنوات القليلة الماضية مشيدا بمتانة الاقتصاد الإماراتي وقدرة الإمارات على تجنب سيناريو تأثيرات أزمة الديون السيادية السلبية في العالم .

وقال اللورد أديرمان أن دبي تعتبر قصة نجاح مذهلة وعظيمة ومركزا تجاريا مهما للمنطقة إلى جانب امتلاك دبي لمركز مالي عالمي نشط للغاية ومهم جدا ليس فقط لدبي والإمارات وحدها بل للمنطقة بأسرها قائلا بأن نمو كل من مركز دبي المالي العالمي و لندن سيمكنهما من التفاعل معا بشكل أكبر في جميع المجالات بدءا بالتحويلات المالية وعمليات تمويل التجارة الثنائية بين البلدين والمنتجات الإسلامية وسوق السندات وملكية حسابات الوصاية ..الخ مما سيقود إلى تعزيز أكبر للتجارة بين البلدين .

من جانب آخر قال اللورد أديرمان بأن دبي تمتلك جميع عناصر القوة التي تؤهلها للفوز باحتضان إكسبو 2020 من بنية تحتية متينة لكونها مركزا ماليا وتجاريا ولوجستيا وخدماتيا مرموقا واحتضانها لأكثر من 200 جنسية من العالم يعيشون ويعملون بسلام .

وعلق أديرمان على فرص التعاون المحتملة بين بريطانيا والإمارات في قطاع الصيرفة الإسلامية، تحديدا بعد إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بأن دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي، قائلا: نعتقد بأنه إذا ما شجعنا سوقا أخرى لتطوير اتصالاته وروابطه فسوف يحقق هذا السوق النمو والأمر مشابه تماما فيما يتعلق بالصيرفة الإسلامية فإذا ما عملنا معا في المزيد من المنتجات الإسلامية سواء الصكوك أو الودائع فسينمو السوق بأكمله.

وأضاف: هناك أكثر من 250 بنكا أجنبيا في المملكة المتحدة في حين أن التداول باليورو في تلك البنوك ضعف تداولها بالدولار الأمريكي ، فيما تضم لندن 5 مصارف منتجاتها المصرفية متوافقة بالكامل مع الشريعة الإسلامية إضافة إلي 22 مؤسسة مصرفية تنشط في الصيرفة الإسلامية في لندن أي أكثر من أي دولة أوروبية أخرى إضافة لتواجد نحو 25 مكتبا قانونيا تقدم خدمات الصيرفة الإسلامية، وبالتالي العمل مع دبي ومراكز مالية أخرى سيكون من صالحنا، ونحن نرحب بتأسيس بنوك إسلامية من الإمارات في المملكة المتحدة.

وقال:المملكة المتحدة تحتل المرتبة 9 عالميا والأولى في أوروبا في امتلاك الأصول الإسلامية حيث تمتلك ما قيمته 19 مليار دولار من الأصول الجزء الأكبر منها في إتش أس بي سي أمانة. فيما أصدرت لندن 37 صكوكا إسلامية جمعت نحو 20 مليار دولار مدرجة حاليا في بورصة لندن . بما فيها 10 مليارات دولار في 2011 و 7 صناديق ومنتجين ماليين مدرجين في بورصة لندن .