واصل البنك التجاري الدولي، أحد المؤسسات المالية المحلية في دولة الإمارات ، تحقيق نمو قوي في نتائجه السنوية، حيث وصلت أرباحه الصافية في نهاية العام 2012 إلى 250.6 مليون درهم ، بزيادة نسبتها 286.9 % عن أرباح العام السابق.
وقد ارتفعت القروض الممنوحة للعملاء لتبلغ 8,7 مليارات درهم إماراتي، مقارنةً بـ 7,8 مليارات درهم في العام 2011. وارتفعت موجودات البنك الاجمالية إلى 12,7 مليار درهم بعدما بلغت 11,4 مليار درهم في نهاية ديسمبر 2011. وارتفعت ودائع العملاء إلى 8,4 مليارات درهم في العام الماضي، بزيادة نسبتها 5,4 % عن العام الذي سبقه.
وتعليقاً على هذه النتائج، قال محمد سلطان القاضي، رئيس مجلس الإدارة في البنك التجاري الدولي: "مع تركيزنا على المستقبل، لا تزال الإدارة العليا للبنك التجاري الدولي تتمتّع بكامل ثقة أعضاء مجلس الإدارة كي تتخذ خطوات شجاعة ومدروسة تحقق للبنك التجاري الدولي خطته في النمو. ومن خلال تحقيقنا نتائج مالية ايجابية باستمرار، نقدم قيمة مجزية لحملة الأسهم، حيث ارتفع العائد على السهم الواحد بنسبة 278 % منذ شهر ديسمبر 2011."
مكانة مميزة
من جهته، قال كريس بابيشي، الرئيس التنفيذي للبنك التجاري الدولي: "نتائجنا للعام 2012 تعتبر مؤشراً على الاستدامة والاستقرار في البنك. والعام 2013 سيكون عام التغيير ويشهد تطويرات استراتيجية هدفها تحفيز المزيد من النمو. ومع تمسّكنا بأرقى معايير إدارة المخاطر وتوافر فرص استثمارية أكبر، يحظى البنك التجاري الدولي بمكانة مميّزة لمواصلة التقدّم."
هذا وقد استمرت نسبة كفاية رأس المال قويةً، إذ بلغت 16,2 %، بينما تم الحفاظ على نسبة القروض إلى الودائع عند مستوى 0.93 إلى 1.
وارتفعت حقوق المساهمين إلى ملياري درهم بالمقارنة مع 1,7 مليار درهم إماراتي في نهاية العام 2011. وفي شهر سبتمبر، رفع بنك قطر الوطني حصّته في البنك التجاري الدولي إلى 39,9 % من مجموع الأسهم. وأشار بابيشي إلى أنّ "هذه الخطوة تعكس ثقة مجموعة بنك قطر الوطني في الوضع المالي المستقر للبنك التجاري الدولي، وفي خططنا التوسعية المستقبلية في السوق المصرفي."
وارتكازاً على سجلّ البنك في تقديم خدمات ممتازة للعملاء، أطلق البنك التجاري الدولي عدّة منتجات جديدة في العام 2012 للمحافظة وتوسيع قاعدة عملائه في مختلف أنحاء دولة الامارات. ونال البنك التجاري الدولي جائزة "أفضل قرض شخصي" من قبل مجلة بانكر الشرق الأوسط الرائدة بين المجلات المصرفية في المنطقة هذا وقد شهدا الحساب الجديد للقرض المنزلي مع تحويل الراتب وحساب تحويل الراتب إقبالاً كبيراً في السوق.
إلى ذلك، فاز البنك بأوسمة عدّة خلال العام 2012، حيث نال موقعه الالكتروني لقب "أفضل موقع محسّن في العام 2012"، ما يسلّط الضوء على جهود البنك المستمرة لتعزيز تجربة العملاء عبر حلول مصرفية ملائمة.
برنامج التطوير الوطني
وعلى المستوى المؤسسي، استضاف البنك التجاري الدولي ندوته السنوية الأولى حول الخزينة، التي دعا إليها نخبة من العملاء من الشركات وعملاء الخزينة من كافة أنحاء دولة الامارات العربية المتحدة لاطلاعهم على مقاربة البنك المبتكرة تجاه التحوّط وإدارة المخاطر في أسواق العملات، بما في ذلك تحرّكه نحو تسهيل صرف العملات الأجنبية في سوق رينمنبي الصينية.
وخلال العام 2012، بقي تطوير فريق الموظفين يحظى بالأولوية. وقد ركّز البنك على توظيف واستبقاء فريق عمل يطمح لتحقيق أداء عالٍ عبر برامج تدريب داخلية عدّة. وتأكيداً على سعيه الدؤوب لتنفيذ مبادرات التوطين وتنمية المسيرة المهنية للإماراتيين، استمر برنامج التطوير الوطني للبنك التجاري الدولي في توفير الفرص لتعزيز النمو المهني لمواطني دولة الامارات العربية المتحدة في القطاع الخاص. ومن خلال مشاركته في معارض توظيف استضافتها دبي ورأس الخيمة وأبوظبي والشارقة خلال العام الماضي، بات البنك مثالاً يحتذى كجهة مفضلة للتوظيف.
