أنهت شعاع كابيتال العام 2012 بميزانية عمومية قوية ومستوى سيولة جيد، حيث حسنت نتائجها المالية بشكل ملحوظ واستعادت مكانتها في قطاع الخدمات المالية الإقليمي. وانخفض صافي خسارة الشركة في العام 2012 بنسبة 80 % ليصل إلى 59 مليون درهم مقابل خسارة بلغت 293.8 مليون درهم في العام 2011، وأتت النتائج في نطاق التوقعات التي أعلنت عنها شعاع في شهر أكتوبر الماضي،.
وارتفعت إيرادات الربع الأخير من العام 2012 بنسبة 25 % إلى 25.2 مليون درهم مقابل 20.1 مليون درهم في الربع الأخير من العام 2011، ليصل بالتالي إجمالي إيرادات الشركة للعام 2012 إلى 137.3 مليون درهم، أي أعلى بنسبة 38 % من إجمالي إيرادات العام 2011 والتي بلغت 99.3 مليون درهم. وتلقت الإيرادات دعماً من الارتفاع في دخل الشركة من الفائدة والنتائج الإيجابية التي حققتها الاستثمارات في صناديق مدارة من قبل شعاع.
ويعزى التحسن في المقام الأول إلى نجاح شعاع بإتمام برنامج إعادة هيكلة الشركة وترشيد حجمها. وخفضت شعاع إجمالي النفقات للعام 2012 بواقع 163 مليون درهم، بما في ذلك تخفيض النفقات الإدارية والعامة إلى 37.7 مليون درهم كنتيجة لتقليص عدد الموظفين وتعزيز كفاءة العمليات بشكل أكبر.
وسجلت أعمال الإقراض ارتفاعاً في نفقاتها بواقع 13.7 مليون درهم تماشياً مع خططها للتوسع في دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية، بينما سجلت كافة وحدات الأعمال الأخرى انخفاضاً كبيراً في نفقاتها بلغ مجموعه 51.4 مليون درهم، وهو ما يمثل تحسناً بنسبة 29 % عن العام 2011.
وتكبدت شعاع خلال النصف الأول من العام 2012 تكاليف متعلقة ببرنامج إعادة هيكلة الشركة، والذي بدأ تأثيره الإيجابي ينعكس على المصاريف الإدارية والعامة خلال النصف الثاني من العام 2012. ومن المتوقع أن يظهر التأثير الكامل للبرنامج في العام 2013 حيث سيؤول إلى تحسين مستوى التكاليف بنسبة 10 % إضافية.
وحققت شعاع أهدافها الاستراتيجية والمالية في الربع الأخير من العام 2012، حيث خفضت صافي خسارتها في الربع الأخير إلى 20.7 مليون درهم مقابل خسارة بلغت 111.9 مليون درهم في الفترة نفسها من العام 2011، بدعم إيجابي لفوائد برنامج ترشيد حجم الشركة على النتائج. وتواصل شعاع اتباع نهج حصيف في تقييم أصولها وبالتالي لم يتم احتساب أي مخصصات خلال هذه الفترة.
وواصلت شعاع تعزيز متانة ميزانيتها العمومية والتي استندت إلى إجمالي أصول بقيمة 1.4 مليار درهم في نهاية شهر ديسمبر من العام 2012، بينما ارتفع مستوى النقد والودائع في البنوك بنسبة 24 % ليسجل 423.3 مليون درهم.
وتابعت الشركة خلال العام 2012 تخفيض مستوى المطلوبات من خلال تسديد الديون، وبالتالي هبط إجمالي المطلوبات بنسبة 38 % إلى 269.4 مليون درهم مقابل 437.2 مليون درهم في نهاية العام 2011، الأمر الذي أدى إلى انخفاض نفقات الفائدة بنسبة 28 % إلى 11.7 مليون درهم مقابل 16.2 مليون درهم في العام 2011.
برنامج إعادة الهيكلة
وقال الشيخ مكتوم بن حشر آل مكتوم، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشعاع كابيتال في تعليق له على النتائج: "على الرغم من بيئة السوق المتقلبة في العام 2012، أتت نتائج شعاع للسنة المالية متوافقة مع توجيهاتنا السابقة للسوق. من وجهة نظر استراتيجية، كان العام 2012 عاماً تحولياً لشركة شعاع كابيتال حققنا خلاله الأهداف الرئيسية لبرنامج إعادة الهيكلة.
حيث نجحنا في إتمام أربع مبادرات تحوليّة مهمة شملت برنامج ترشيد حجم الشركة، وتخفيض الأصول غير الأساسية، وتعزيز متانة ميزانيتنا العمومية التي تعدّ بين الأفضل على مستوى الصناعة من خلال تقوية مستوى السيولة، والإعلان عن خطتنا الاستراتيجية والمالية والتشغيلية التي تركز على توليد الإيرادات المتكررة.".
وأضاف سموه: "يلعب التقلص الذي شهدته صناعة الخدمات المالية وتجدد الطلب على رؤوس الأموال والخبرة الاستشارية في صالحنا، ففي حين أن معظم لاعبي صناعة الخدمات المالية الإقليمية لا يزالون في طور إعادة الهيكلة، تمتلك شعاع الآن ميزة تنافسية والقدرة على التركيز على توليد الإيرادات.
وتؤكد عملية إعادة إحياء علامتنا التجارية المالية مؤخراً وردود الفعل الإيجابية على اتجاهنا الاستراتيجي من المساهمين والعملاء على قوّة مكانة شعاع مقارنة بنظرائها. فشعاع اليوم في موقع متميز يتيح لها التركيز على تنمية أعمالها، الأمر الذي سينعكس في أداء أقوى خلال العام 2013.".
الإقراض
سجلت أعمال الإقراض لدى شعاع في العام 2012 إيرادات بلغت 75.6 مليون درهم (مقابل 61.2 مليون درهم في السنة المالية 2011)، بينما بلغت إيراداتها في الربع الأخير من العام 2012 19.9 مليون درهم (مقابل 18.2 مليون درهم في الربع الأخير من العام 2011).
وبلغت أرباح الوحدة للسنة المالية 2012 3 ملايين درهم (مقابل 23.4 مليون درهم في السنة المالية 2011)، بينما سجلت خسارة طفيفة في الربع الأخير بلغت 0.8 مليون درهم (مقابل أرباح بلغت 5.4 ملايين درهم في الربع الأخير من العام 2011). بالإجمال، شهدت وحدة الإقراض أعمالاً قوية خلال السنة حيث ساهمت بنحو 55 % من إيرادات شعاع في العام 2012.
إدارة الأصول
سجلت وحدة إدارة الأصول، والتي تدير صناديق شعاع الاستثمارية وصناديق الملكية الخاصة ومحافظ التفويضات المدارة، إيرادات بلغت 18 مليون درهم في العام 2012 (مقابل 23.8 مليون درهم في العام 2011)، فيما بلغ صافي أرباحها 1.8 مليون درهم (مقابل 5.2 ملايين درهم في العام 2011). وشهد الربع الأخير من العام 2012 تحقيق إيرادات بلغت 4.2 ملايين درهم (مقابل 6.3 ملايين درهم في الربع الأخير من العام 2011) وأرباح بلغت 2.1 مليون درهم (مقابل أرباح بلغت 2.6 مليون درهم في الربع الأخير من العام 2011).
وواصلت صناديق وحدة إدارة الأصول لدى شعاع أداءها القوي حيث تفوق صندوقا "بوابة الإمارات" و"البوابة العربية" على أداء نظرائهما والمؤشرات المتتبعة لهما. وحقق صندوق البوابة العربية عائدات بلغت 9.02 % في العام 2012، متفوقاً على مؤشره، وهو مؤشر ستاندرد أند بورز المركب للأسهم العربية، بنسبة 5.1 %. كذلك تفوق صندوق بوابة الإمارات على نظرائه محققاً أداء بلغ 30.94 % في العام 2012، ليتفوق على مؤشره، وهو مؤشر ستاندرد أند بورز المركب للأسهم الإماراتية، بنسبة 3.85 %.
وحصدت شعاع كابيتال جائزة "أفضل شركة لإدارة الأصول في الإمارات" من مجلة "إيميا فايننس" للسنة الثالثة على التوالي. وفي بداية العام 2013، حصد صندوق بوابة الإمارات جائزة أفضل صندوق للأسهم في الإمارات من مجلة "مينا فاند مانجر" للعام الثاني على التوالي.
الاستثمار المصرفي
بلغت إيرادات وحدة الاستثمار المصرفي في الربع الأخير من العام 2012 1.8 مليون درهم (مقابل 0.7 مليون درهم في الربع الأخير من العام 2011)، وسجلت الوحدة خسارة بلغت 700 ألف درهم (مقابل خسارة بلغت 2.5 مليون درهم في الربع الأخير من العام 2011).
وارتفعت إيرادات الوحدة للسنة المالية 2012 بنسبة 64 % إلى 11.2 مليون درهم (مقابل 6.8 ملايين درهم للسنة المالية 2011) وحسنت الوحدة نتائجها بنسبة 90 % لتسجل خسارة بلغت 1.4 مليون درهم (مقابل خسارة بلغت 14.4 مليون درهم في السنة المالية 2011).
وفي شهر أبريل من العام 2012، تولت شعاع دور مدير الاكتتاب المشارك في عملية الطرح الأولي العام الناجحة لأسهم شركة "إن إم سي هيلث" العمومية المحدودة، إحدى الشركات الرائدة في مجال توفير الرعاية الصحية المتكاملة في دولة الإمارات، وهي عملية الإدراج الأولى لشركة من أبوظبي في سوق لندن للأوراق المالية. وفي نهاية العام، وقعت شعاع مذكرة تفاهم مع براتاما كابيتال إندونيسيا ترمي إلى إرساء أواصر التعاون المشترك بين الشركتين، من خلال تقديم جملة من الخدمات في مجال الاستثمار المصرفي لمصدري السندات والمستثمرين في دولة الإمارات وجمهورية إندونيسيا.
الوساطة المالية
سجلت وحدة الوساطة المالية إيرادات بلغت 8.1 ملايين درهم في السنة المالية 2012 (مقابل 19.9 مليون درهم في العام 2011)، وبلغ صافي أرباحها 300 ألف درهم (مقابل خسارة بلغت 129.9 مليون درهم في العام 2011). وبلغت الإيرادات في الربع الأخير من العام 2012، 600 ألف درهم (مقابل 2.6 مليون درهم في الربع الأخير من العام 2011).
وسجلت الوحدة خسارة بلغت 2.3 مليون درهم (مقابل خسارة بلغت 86.9 مليون درهم في الربع الأخير من العام 2011). وهبط إجمالي النفقات المتعلقة بوحدة الوساطة المالية بنسبة 95 % إلى 7.8 ملايين درهم مقارنة بـ152.6 مليون درهم في السنة المالية 2011، وذلك نتيجة للتخارج من أعمال الوساطة المالية للأفراد. وتتوقع شعاع إغلاق أعمال الوساطة المالية للأفراد في النصف الأول من العام 2013.
بيان تحذيري بخصوص التصريحات الاستشرافية
تتضمن هذه الوثيقة بيانات أو تصريحات استشرافية، والتي لا تشكل حقائق تاريخية أو ضمانات للأداء المستقبلي، إنما تستند فقط إلى توقعاتنا ومعتقداتنا وافتراضاتنا الحالية بشأن مستقبل أعمالنا، والخطط والاستراتيجيات المستقبلية، والتقديرات، والأحداث والاتجاهات المتوقعة، والظروف الاقتصادية وغيرها من الظروف المستقبلية.
ويمكن تمييز أي بيانات أو تصريحات استشرافية عموماً من خلال استخدام مفردات مثل "نتوقع"، "نرجو"، "نعتزم"، "نخطط"، "نستهدف"، "هدف"، "ننوي"، "نؤمن"، "نقدّر"، "نرجح"، "استراتيجية"، "اتجاه"، "مستقبل"، "غاية"، "من الممكن"، "قد"، "ينبغي"، "سوف"، أو عكس هذه الكلمات أو غيرها من مشتقاتها أو شبيهاتها التي تشير إلى المستقبل. ونظراً لكون التصريحات الاستشرافية متعلقة بالمستقبل، فإنها عرضة للتقلبات والمخاطر والتغيرات في الظروف التي يصعب التنبؤ بها، والتي يعدّ الكثير منها خارجا عن سيطرتنا. وقد تختلف نتائجنا الفعلية وأوضاعنا المالية بشكل كبير عن تلك المشار إليها في التصريحات الاستشرافية. ولذلك، يجب ألا تعتمد على أي من هذه التصريحات الاستشرافية.
