رغم ارتفاع أسعار الدولار مقابل الجنيه المصري لم تتجه البنوك المصرية لإطلاق منتجات ادخارية جديدة بالدولار لجذب سيولة جديدة أو توفير منتجات متنوعة تجذب العملاء وتتناسب مع كل منهم على حدة، فضلا عن ان البنوك لم تتخذ إجراءً برفع العائد على الأوعية الادخارية ايضا بالدولار.

ويرى مصرفيون أن هناك منتجات متنوعة من الأوعية الادخارية بالدولار تتناسب مع جميع العملاء ولا يوجد دافع لتحمل تكلفة إطلاق منتجات جديدة تهدف لنفس الغرض، فضلا عن أن حجم التدفقات النقدية بالسوق من العملة الدولارية أصبح محدوداً والمنتجات المتاحة فى السوق من شهادات ادخارية وودائع تستوعب المعروض منه. وقال أكرم تيناوى، رئيس بنك المؤسسة العربية المصرفية، ان اغلب البنوك العاملة فى السوق لديها قدر وفير من العملة الاميركية. وأن معدلات التوظيف تتحكم فى تنفيذ أى توسعات مستقبلية لجذب سيولة بأى عملة محلية أو اجنبية.

ومن جهته قال تامر مصطفى نائب رئيس قطاع الخزانة ببنك التنمية الصناعية والعمال المصرى إن البنوك لديها ما يكفيها من الاوعية والشهادات الادخارية ومن غير المتوقع ان تتوسع فى طرح منتجات جديدة فى الوقت الراهن.