أعربت «سويفت»، الشركة المتخصصة عالمياً في خدمة الرسائل المالية لأكثر من 10,000 مصرف ومؤسسة وشركة مالية في 212 بلداً ومقاطعة، عن استعدادها الكامل للمشاركة في النقاشات الهادفة الى البحث عن أفضل الطرق والوسائل الكفية بإعطاء المزيد من قوة الزخم للارتقاء بمكانه دبي على سلم المراكز المالية العالمية، مشيرة إلى أن مؤتمر ومعرض «سيابوس 2013».
والذي يقام في منتصف سبتمبر المقبل، بمشاركة أكثر من 9 آلاف هيئة مصرفية ومؤسسة مالية من مختلف دول العالم يمثل مناسبة مهمة للبحث في مكونات وعناصر البنية التحتية المالية الداعمة لمكانة الإمارات كمركز مالي عالمي أسوة بلندن وسنغافورة وسويسرا، وكشفت عن أن الإمارات حلت في العام 2012 في المرتبة الأولى بين بلدان الشرق الأوسط وشمال الأوسط كأكبر مستخدم لمنصة سويفت بإجمالي مؤسسات مالية ومصرفية يصل عددها 1110 إلى مؤسسة.
وأعلنت «سويفت»، أن أعمالها في منطقة الشرق الأوسط قد تجاوزت إجمالي النمو الذي تحققه حول العالم بمعدل 45%، الأمر الذي يؤكد الاهتمام المتزايد الذي تحظى به المنطقة باعتبارها مركزاً محورياً للخدمات المصرفية والمالية العالمية، واعتبرت أن هذا الإنجاز يشكل محطة مفصلية هامة بالنسبة لـ«سويفت» في منطقة الشرق الأوسط مع مواصلتها التوسع والاستثمار في هذه المنطقة السريعة النمو، حيث أسست «سويفت» مؤخراً مركزاً استشارياً لمنطقة الشرق الأوسط. كما تجدر الإشارة هنا أن «سويفت» ستنظم مؤتمرها العالمي السنوي سايبوس في دبي في وقت لاحق من العام الجاري.
مركز مالي عالمي
وقال غوتفريد ليبراندت، الرئيس التنفيذي في «سويفت»، خلال مؤتمر صحفي عقد في دبي أمس، إن دولة الإمارات تمثل مركزاً لكافة أعمال «سويفت» في منطقة الشرق الأوسط والقارة الأفريقية، مشيراً إلى أن لدى «سويفت» مكتباً في الإمارات مختصاً بتقديم خدمات استشارية عالية الاحتراف، وتغطي أعماله مختلف دول الشرق الأوسط وأفريقيا، مشيراً إلى أن هذا التواجد الذي تحرص سويفت على تعزيزه يعد أمرا طيبا بالنسبة لنمو حجم أعمال الشركة على الصعيد العالمي.
وأضاف بقوله: نحن مستعدون بشكل كامل لتقديم العون والمساعدة في عملية الارتقاء بمكانة دبي كمركز مالي عالمي من خلال توفير الخبرة والمعرفة للمؤسسات المالية بما يعطي المزيد من الزخم في تطوير بنية تحتية عالية الجودة والكفاءة، فلدي «سويفت» خبرة حقيقية في تقديم المساعدة للمؤسسات المالية والمصارف في هذا المجال. حيث إنها تخدم كحلقة وصل فيما بين المؤسسات المالية مع بعضها البعض شأنها في ذلك شأن المطارات التي تربط مختلف مناطق ودول العالم.
وتابع بقوله: يتعلق جزء من هذه النقاشات بمؤتمر سايبوس، وهو حدث عالمي يتم تنظيمه سنوياً، وجرى عقده على مدار 35 عاماً، ففي العام الماضي، عقد هذا المؤتمر في اليابان وفي العام السابق عليه كان في مدينة تورنتو بكندا، وسوف يشارك في مؤتمر هذا العام الذي يعقد في دبي ما يتراوح بين 8 و 9 آلاف مصرفي من مختلف دول ومناطق العالم، وهم جميعاً على معرفة بالتعاملات المالية المصرفية.
ويتخلل المؤتمر ندوات وحوارات حول أساليب تطوير البني المالية التحتية وكيفية إداراتها وماهية اللوائح والقوانين المواتية لتعزيز الوضع المالي، كما سيعقد على هامشه معرض تجاري يشارك فيه نحو 500 عارض.
وجهة أعمال
وقال هشام عبدالله الشيراوي، النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي: «تعتبر دبي مركزاً مالياً ومصرفياً رائداً في المنطقة، حيث يسرنا أن نستضيف طاولة النقاش المستديرة التي تجمع كبار المسؤولين التنفيذيين في جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك (سويفت). كما نتطلع إلى استضافة المؤتمر السنوي العام لسويفت المعروف باسم «سايبوس» في سبتمبر المقبل .
وذلك للمرة الأولى في الشرق الأوسط، والذي يجمع أبرز الخبراء والاستراتيجيين الماليين والشركات متعددة الجنسيات. وما استضافة دبي لهذا المؤتمر الهام من حيث الحجم والسمعة إلا إنجازٌ كبير يظهر مكانة المدينة كوجهة أعمال عالمية متميزة، وعاصمة رائدة للمؤتمرات والمعارض الدولية».
10 آلاف مؤسسة
وقال سيد أحمد بستاني، رئيس منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في «سويفت» إن عدد المؤسسات المالية والمصرفية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والتي تستخدم منصة سويفت للربط فيما بين بعضها البعض يصل إلى 10 آلاف مؤسسة، منها 1100 مؤسسة مالية موجودة في دولة الإمارات تضم مصارف وشركات ومديري أصول وشركات وساطة.
وأوضح أن «منطقة الشرق الأوسط» من أكثر المناطق حيوية في العالم اليوم، كما أنها من أسرع المناطق تغيراً. ولدى «سويفت» خطط طموحة لتسريع نمو السوق المحلي من خلال الاستثمار في الأفراد والموارد وتوسعة الخدمات التي نقدمها عبر المركز الإقليمي. مشيراً إلى مركز «سويفت» الاستشاري لمنطقة الشرق الأوسط الذي تأسس في مطلع عام 2012، يضم فريقاً من خبراء «سويفت» الناطقين بلغات متعددة والذين يقدمون الخدمات التحليلية حول الأعمال والأمور الفنية والتقنية بالإضافة إلى توفير خدمات التكامل والتطبيق وخدمات التدريب والدعم.
وأضاف بستاني: «نظراً إلى الأهمية المتزايدة لمنطقة الشرق الأوسط بالنسبة للقطاع المالي العالمي، فإننا اخترنا دولة الإمارات العربية المتحدة كأول مركز استشاري إقليمي. وقد عكفنا خلال العام الماضي على تأسيس فريقنا وهو الآن يقدم الدعم المتخصص للشركات والمؤسسات المالية في المنطقة».