أعلنت شركة سند لحلول الطيران، المجموعة المتخصصة بالحلول المالية الخاصة بالمحركات والمكونات التابعة لوحدة مبادلة لصناعة الطيران، عن توسيع مجال العلاقات مع شركة أبوظبي الوطنية للتأجير، المتخصصة في التأجير التمويلي للأصول والمملوكة بالكامل لبنك أبوظبي الوطني، لتصل إلى 300 مليون دولار أميركي.
وذلك بهدف تعزيز تمويل عمليات تأجير المحركات الاحتياطية بالتعاون مع شركتي أبوظبي لتقنيات الطائرات وإس آر تكنيكس التابعتين لشبكة مبادلة العالمية لخدمات الصيانة والإصلاح والعمرة. ويتوقع أن ترتفع قيمة هذه الصفقات بفضل حرص الشركتين على تعزيز التعاون، ونظراً لخبرة سند في إدارة الأصول، وحلول المنتجات التمويلية المتكاملة التي تقدمها شركة أبوظبي الوطنية للتأجير. وبدأ تعاون الشركتين منذ أواخر عام 2011، بالتركيز على محركات الطائرات الاحتياطية، وتوفير مراكز عالمية لقطع غيار الطائرات فضلاً عن توسيع نطاق مكونات تعزيز مكانة أبوظبي.
وقال تروي لامبيث، الرئيس التنفيذي لشركة سند: ينعكس نمو علاقاتنا مع شركة أبوظبي الوطنية للتأجير إيجاباً على كلا الشركتين ويسهم في تعزيز نمو أعمالهما، وخصوصاً في التوسع المستمر لعملياتنا على الصعيد العالمي، والعمل الدؤوب لتعزيز مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً لصناعة وخدمات قطاع الطيران العالمي.
وتشمل قيمة التمويلات الفردية المقدمة ضمن الاتفاقية بين الطرفين تقديم تمويل تأجير بقيمة 169 مليون دولار في شهر ديسمبر 2011 لشركة الاتحاد للطيران لبيع وإعادة تأجير محركات احتياطية، وتخصيص تأجير تمويلي بقيمة 155 مليون دولار في الشهر نفسه لدعم مجموعة من تعاملات سند التجارية في أوروبا، والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وآسيا.
إمكانيات الطيران الوطني
من جانبه قال يوسف عبد الله يوسف، العضو المنتدب لشركة أبوظبي الوطنية للتأجير: تؤكد علاقتنا المتنامية مع سند على ثقتنا الكاملة في الإمكانيات الاقتصادية الكبيرة لقطاع الطيران الوطني، والدور المهم التي تسهم به سند في تعزيز مكانة أبوظبي عبر الاستفادة بشكل مثالي من الفرص المتنامية والجذابة المتوافرة في قطاع الطيران. ونتطلع لمواصلة العمل مع سند والمستثمرين فيها لتقديم الدعم لمجموعة متزايدة من شركات الطيران الدولية، والمساهمة بشكلٍ فعّال في تحقيق رؤية أبوظبي 2030.
وأضاف: تمكنا بفضل شراكتنا مع سند من استكمال ثلاثة تعاملات تجارية في وقت قصير، ويشكل هذا التعاون بين الطرفين علاقة قوية، تتكامل فيها على نحو نموذجي جميع عناصر القدرة التمويلية، والمهارات التقنية العالية، وتوافر الخبرة الصناعية الواسعة في مجال صيانة وإصلاح وعمرة الطائرات. يذكر أن «سند» تمكنت منذ تأسيسها في عام 2010 من تنمية أصولها لتتجاوز 550 مليون دولار، لدعم مجموعة متزايدة من عملائها من شركات الطيران العالمية تضم الاتحاد للطيران، فيرجين أستراليا، شركة الطيران الفنلندية «فينير»، إير برلين وعدة شركات أخرى. فيما تقدم أبوظبي الوطنية للتأجير تسهيلات تأجير وتمويل تأجير لشركات كبرى في الإمارات ودول مجلس التعاون، بالإضافة إلى الشركات العالمية العاملة في الدولة.
35 مليار دولار
تُقدر قيمة استثمارات صناعة الطيران التجاري في مجال المحركات الاحتياطية والمكونات التابعة لها اليوم بنحو 35 مليار دولار أميركي تخدم أساطيل الطيران الحالية. وتتوقع شركة سند تزايد احتياجات القطاع من المحركات الاحتياطية لتصل إلى أكثر من 20 مليار دولار لدعم عمليات تسليم الطائرات الجديدة في العقدين القادمين، حيث ستضمن المراكز العالمية بين شركتي سند وأبوظبي الوطنية للتأجير تلبية الطلبات المتزايدة عبر طرح منتجات وحلول متنوعة وشاملة تفي بجميع الاحتياجات.
