شارك مصرف الإمارات الإسلامي في منتدى الشارقة للتطوير كراع بلاتيني للحدث الذي تم تنظيمه تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، والرئيس الفخري للمنتدى.
واستعرض المنتدى، الذي أقيم يومي 23 و24 يناير الماضي في مركز إكسبو الشارقة، المشاريع الناجحة التي تمّ تنفيذها ضمن قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في الإمارات وغيرها من دول مجلس التعاون الخليجي. واستقطب المنتدى العلامات التجارية، المحلية منها والدولية، القادرة على تقديم الرعاية والترويج لرواد الأعمال من أصحاب الرؤى الطموحة، وحفز التنمية المستدامة للقطاع وللدولة ككل.
ويعتبر قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة محوراً هاماً في دفع عجلة التنمية للاقتصاد الإماراتي، حيث ارتفعت نسبة مساهمة هذا القطاع في الناتج المحلي الإجمالي للدولة إلى 60 % في العام 2011. وفي الوقت ذاته، يواجه القطاع تحديات كبيرة متعلّقة بالحصول على فرص تمويلية.
وقد حرص المصرف، إنطلاقاً من سياسته الرامية إلى إيلاء مزيد من الاهتمام بقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة، على اغتنام الفرصة التي وفرها المنتدى لتقديم دعمه لهذه الشركات في المنطقة عبر تزويدها بمنتجات وخدمات متوافقة مع مبادئ الشريعة الإسلامية.
وقال أحمد بن طراف، مدير خدمات الأعمال في المصرف: إننا نعمل عن كثب مع الشركات الصغيرة والمتوسطة في جميع أنحاء الدولة بما يساهم في تحقيقها للنمو المدروس والراسخ بأسلوب مستدام. وأتاحت لنا مشاركتنا في المنتدى تقديم كم أكبر من الدعم لتطوير هذه الشريحة الهامة من الاقتصاد الإماراتي، نظراً إلى أن قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة يشكّل نحو 90 % من نشاط الشركات في الدولة، ويحتاج باستمرار للحصول على دعم تمويلي يتزامن مع النمو الذي يشهده القطاع والشركات الجديدة الناشئة.
ومن جانبه، قال محمد الشاعر، المدير الإقليمي لفرع المصرف في الشارقة والمناطق الشمالية من الدولة: ينطوي التمويل الإسلامي على قيم أخلاقية سامية، ومن هذا المنطلق فهو مفضل بشكل أكبر لدى رواد الأعمال من قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في المنطقة. وسيحرص المصرف على الترحيب بهذه الشركات للمشاركة في المنتدى وسيمدّ لها يد العون في الجوانب المرتبطة بحلول التمويل الإسلامي.