حقق بنك أبوظبي التجاري أرباحـا صافيــة بلغـت 2.81 مليـار درهـم خلال عام 2012 مقابل 3.05 مليارات درهم خلال عام 2011 واقترح مجلس إدارة البنك في اجتماعه بأبو ظبي توزيع أرباح نقدية على المساهمين عن العام الماضي بنسبة 25% بقيمة اجمالية 1.4مليار درهم بما يوازي 50% من صافي الأرباح.

وقال عيسى السويدي رئيس مجلس إدارة بنك أبوظبي التجاري أنه طبقاً للسياسة المتبعة للبنك فيما يتعلق بتوزيع أرباح نقدية بنسبة 20% تأتي نسبة 5% الإضافية كدفعة استثنائية غير عادية بسبب قوة قاعدة رأس مال البنك والأداء المالي المتميز في عام 2012.

وأضاف أن تحقيق البنك لهذه النتائج الجيدة بالرغم من استمرار التحديات في البيئة الاقتصادية يؤكد فعالية الركائز الإستراتيجية الضرورية لدعم وتحقيق أهداف البنك والتي تمكن من خلالها من تحقيق هذا النجاح الكبير مشيرا الى أنه بعد استبعاد الأرباح غيرالمتكررة المحققة خلال عام 2011 كدخل لمرة واحدة من عوائد بيع حصة بنك أبوظبي التجاري في بنك أر أتش بيه كابيتال بيرهاد الماليزي خلال شهر يونيو الماضي ومع استبعاد هذا الربح غير المتكرر بغرض المقارنة يتضح أن صافي الأرباح قد ارتفع في عام 2012 بنسبة 62% مقارنة مع 1.73 مليار درهم في 2011.

الدخل من العمليات

وارتفع إجمالي دخل البنك من العمليات بنسبة 9% ليصل إلى 6.6 مليارات درهم ونجح البنك في المحافظة على المصاريف التشغيلية على مستواها بينما شهدت نسبة التكلفة إلى الدخل تحسناً حيث بلغت 31,4% بينما كانت 33,1% بنهاية عام 2011 وارتفعت الأرباح التشغيلية قبل تجنيب المخصصات بنسبة 13% لتصل إلى 4.53 مليارات درهم وتحسنت نسبة كفاية رأس المال لتصل إلى 23,05% وبلغت نسبة الشق الأول 17,47% مقارنة مع نسبة 22,51% ونسبة 15,90% على التوالي بنهاية عام 2011.

وأكد السويدي استمرار جهود بنك أبوظبي التجاري في جذب وتطوير والاحتفاظ بالموظفين الإماراتيين على جميع المستويات الإدارية بالبنك مشيرا الى وصول نسبة التوطين إلى 41 % من إجمالي العاملين بالبنك مع التزام البنك الدائم بطرح العديد من المبادرات المجتمعية كجزء أصيل من أعماله التي جاء من أبرزها إعفاء 184 مواطناً متعثراً من ديونهم البالغة 22,7 مليون درهم استجابة لمبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله،الخاصة بتسوية القروض الشخصية المتعثرة للمواطنين إضافة إلى التزامات البنك التي تم التوقيع عليها مع صندوق معالجة القروض المتعثرة للمواطنين وبنك أبوظبي التجاري.

واضاف أن البنك ملتزم ببذل كافة الجهود للمساهمة في تطوير وتدعيم القطاع المصرفي بالإمارات موجها الشكر لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وإلى المصرف المركزي لدعمهم المستمر لبنك أبوظبي التجاري وجهودهم المخلصة لتطوير وتنمية اقتصاد الدولة.

ربحية مستدامة

من جانبه قال علاء عريقات الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة بنك أبوظبي التجاري ان نتائج 2012 لا تعكس نمواً كبيراً في أرباح البنك التشغيلية فحسب ولكنها تعكس أيضا قدرة البنك على تحقيق ربحية مستدامة مشيرا الى أنه في إطار إسترتيجية أعمال البنك يستمر في التركيز على بناء والحفاظ على ميزانية عمومية قوية ومتوازنة مما أدى إلى تحسن نسبة القروض إلى الودائع لتصل إلى 112,80 % بنهاية 2012 مقارنة مع 114,27% بنهاية 2011.

وقال ان إجمالي المخصصات بلغ 2.26 مليار درهم بنهاية 2012 بما يمثل 1,76% من الأصول موزونة المخاطر الائتمانية وبما يتخطى تعليمات المصرف المركزي القاضية برفع مستوى المخصصات المجمعة ليصل إلى 1,50% من الأصول موزونة المخاطر الائتمانية بحلول عام 2014 .

فيما بلغت نسبة القروض المتعثرة 5,4% مقارنة مع 4,6% بنهاية 2011 بينما تحسنت نسبة تغطية المخصصات لتبلغ 82,2 % بعد أن كانت 80% بنهاية 2011 وبالإضافة إلى ذلك انخفضت نسبة القروض (المستحقة غير المتعثرة) بنسبة 61% لتصل إلى 4 مليارات درهم مقارنة مع 10 مليارات درهم بتاريخ 31 ديسمبر 2011 كما انخفض إجمالي مخصصات الإنخفاض في قيمة الاستثمار بنسبة 29% خلال عام 2012 مقارنة بعام 2011.

الميزانية العمومية

واكد عريقات أنه على الرغم من استمرار الظروف الاقتصادية الصعبة حافظت الميزانية العمومية للبنك على استقرارها وتم تحقيق زيادة في أرباح البنك التشغيلية بنسبة 9 % بنهاية 2012 كما ارتفع صافي الدخل من الفوائد 11% وبلغ انخفاض تكلفة الأموال 33 نقطة أساس من 2,15% في عام 2011 إلى 1,82% في عام 2012 .

موضحا أنه بالإضافة إلى النمو المشجع في أرباحه التشغيلية نجح البنك في الحفاظ على مصاريفه التشغيلية عند نفس مستواها خلال 2011 من خلال رفع كفاءة أعماله والحفاظ على نهجه الإستباقي بخصوص إدارة النفقات والمصروفات والعديد من المبادرات الفاعلة التي أدت إلى تحسن في نسبة التكلفة إلى الدخل بلغ 170 نقطة أساس مقارنة مع 33.1% في عام 2011 لتصل إلى 31,4%.

نظرة مستقبلية

واضاف أن هذا التحسن المستمر في الأداء المالي للبنك أدى إلى رفع تصنيف موديز للنظرة المستقبلية لبنك أبوظبي التجاري من سلبية إلى مستقرة خلال شهر أبريل 2012 بينما حافظت التصنيفات الخارجية الأخرى على مستواها وتم تعزيزها مؤكدا أن البنك يتمتع بمستويات عالية من السيولة حيث حافظ على وضعيته كمودع من خلال معاملات ما بين البنوك حيث بلغ الفرق بين الودائع التي منحها والتي حصل عليها من بنوك أخرى 15 مليار درهم بتاريخ 31 ديسمبر 2012 كما حافظ على نسبة رسملة قوية بلغت 23,05% .

بينما شهدت نسبة الشق الأول من رأس المال تحسناً كبيراً لتصل إلى 17,47% مقارنة مع 15,90% بنهاية عام 2011 وبنهاية 2012 بلغت نسبة السيولة 24% مقارنة مع 22,1% بنهاية 2011 كما حققت محفظة الاستثمارات في الأوراق المالية زيادة لتصل إلى 19 مليار درهم بعد أن كانت 15 مليار درهم بتاريخ 31 ديسمبر 2011 و تم استثمار 99% من هذه المحفظة في سندات وأوراق مالية حكومية مما وفر مجمع سيولة للبنك.

هيكل التمويل

وقال عريقات إن هيكل التمويل لدى البنك حافظ بالرغم من التقلبات التي تشهدها الأسواق الدولية والمحلية على تنوع جيد حيث استمر بنك أبوظبي التجاري خلال عام 2012 في إظهار قدرة جيدة على إصدار سندات مالية طويلة الأجل من خلال إصدار سنداته المالية الأطول مدة على الإطلاق (25 سنة) بالإضافة إلى سندات مالية بعُملتي الفرنك السويسري والرمبي الصيني.

مشيرا الى أنه من المبادرات الجاري تنفيذها موافقة المساهمين خلال شهر أبريل 2012 على شراء البنك بنسبة 10% من أسهمه المصدرة وحصل البنك مؤخراً على موافقة المصرف المركزي وهيئة الإمارات للأوراق المالية والسلع على هذا الطلب وتم البدء في اتخاذ الإجراءات اللازمة وفقاً للقانون كما نجح البنك مؤخراً في الحصول على ترخيص من هيئة التأمين لإنشاء شركة تأمين إسلامي آملا أن يتم إطلاقها خلال عام 2013 لتغطية كافة احتياجات ومتطلبات العملاء.

رأس المال المقترض

أكد علاء عريقات أن البنك استطاع خلال العامين الماضيين إضافة 3.6 مليارات درهم من الدخل المحتفظ به قبل دفع فوائد السندات الرأسمالية في الشق الأول من رأس المال مما أدى إلى حدوث تحسن كبير في نسب مكونات الشق الأول من رأس المال ويعكف البنك حالياً على دراسة الخيارات المتاحة لتخفيض الشق الثاني من رأس المال المقترض من وزارة المالية من مصادر بديلة للتمويل بهدف زيادة ربحيتنا.

مشيرا إلى أنه تماشياً مع سياسة البنك الحالية في مجال تجنيب المخصصات يستمر البنك في إعادة تقييم الخسائر السابقة واحتمالات انخفاض قيمة مختلف المحافظ الاستثمارية خلال كل فترة من فترات تقييم الأداء وسوف يستمر في اتباع نهجه المتحفظ من خلال الاحتفاظ بمخصصات كافية على أساس معرفته بالظروف الاقتصادية الحالية وخبرته في إدارة محافظ الاستثمارية بمختلف أنواعها.

وأكد أن البنك يتطلع إلى المستقبل بكل ثقة وسوف يستمر في التركيز على تحقيق أهدافه الإستراتيجية والاستفادة من التحسينات المستقبلية لاغتنام كافة الفرص الممكنة لتحقيق أرباح لمساهميه والمشاركة في تحقيق التنمية المستدامة لاقتصاد الإمارات ككل.

وحضر اجتماع مجلس الادارة جيري جريمستون الذي عُين مؤخراً مستشاراً لمجلس الإدارة.

تأسيس شركة تأمين

يعتزم بنك أبوظبي التجاري المساهمة بتأسيس شركة مساهمة عامة يكون نشاطها الرئيسي التأمين التكافلي تحت مسمى شركة (أبوظبي التجاري للتأمين الإسلامي "سند")، برأسمال قدره 100 مليون درهم.

وقال البنك في بيان له على بورصة أبوظـبي، إن المؤسسين سيمتلكون 45% من رأسمال الشركة الجديدة، في حين سيطرح الباقي (55%) للاكتتاب العام.

وتقدم الشركة الجديدة بحسب بيان البنك، منتجات التأمين التكافلي العام دون تأمينات الحياة ومنتجات الحماية والإدخار، مشيرا إلى أنه سيتم تقديم طلب للحصول على الترخيص من قبل هيئة التأمين. عام حافل بالجوائز تقديراً لجهود البنك

 حصل بنك أبوظبي التجاري على جائزتين من المعرض الوطني للتوظيف هما "جائزة أفضل إدارة موارد بشرية" عن القطاع المصرفي والمالي وجائزة " المرأة المتميزة في القطاع المصرفي والمالي" وجائزة "البنك الإسلامي الأكثر تطوراً في منطقة الشرق الأوسط" من مجلة يورومني العالمية.

كما حصل بنك أبوظبي التجاري للسنة الثانية على التوالي على جائزة "أفضل حساب للمشاريع الصغيرة والمتوسطة عن الحساب البلاتيني لمؤسسات المنطقة الحرة" من الإختيار المتميز للأعمال بالإضافة إلى جائزة "أفضل عرض تمويل تجاري للمشاريع الصغيرة والمتوسطة "عن الحلول التجارية المتكاملة من الاختيار المتميز للأعمال وللسنة الخامسة على التوالي حصل البنك على جائزة "أفضل بنك للخدمات المصرفية للأفراد في الإمارات " ضمن جوائز آسيان بانكر وجائزة "أفضل بنك للخدمات المصرفية للأفراد في منطقة الخليج" للسنة الرابعة على التوالي .

وحصد البنك عن بطاقة ضيف الاتحاد "إرتق" الصادرة عن بنك أبوظبي التجاري بالإشتراك مع شركة الاتحاد للطيران جائزتين دوليتين مرموقتين جاءت الأولى وهي جائزة "أفضل برنامج ولاء لبطاقات الائتمان المشتركة" في منطقة الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادي من جوائز فريدي للعام 2012. أما الجائزة الثانية فكانت "أفضل بطاقة ائتمان مميزة" ضمن جوائز البطاقات الذكية في الشرق الأوسط.

كما حصل على ثلاث من أكبر جوائز بانكرميدل إيست عن عام 2012، تمثلت في جائزة "أفضل بنك في الإمارات العربية المتحدة" وجائزة "أفضل بنك تجاري" وجائزة " أفضل بنك لخدمات الشركات في المنطقة"وحصد البنك كذلك جائزة "حوكمة الشركات من فئة البنوك لعام 2012" تقديراً لإنجازاته المتميزة في مجال تطبيق أفضل المعايير والممارسات في هذا المجال الحيوي في المنطقة وحصل على جائزة "أفضل بنك في مجال إدارة النقد في الامارات والشرق الأوسط" (ثالث أفضل بنك في دولة الإمارات والشرق الأوسط من يورومني لإدارة النقد لعام 2012.).

وحصل على جائزة "الصفوة لتقدير الجودة" من قبل دويتشي بنك و جيه بي مورغان تشيس وكوميرز بنك عن التميز في عمليات تنفيذ الدفعات الدولية وحصل بنك أبوظبي التجاري عن بطاقة ضيف الاتحاد كما حصل على جائزة "أفضل موقع الكتروني لعلاقات المستثمرين في الإمارات والشرق الأوسط" في استطلاع للرأي.